ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البنتاغون يعد حملة عسكرية جديدة لأفغانستان

0952 (GMT+04:00) - 29/01/04

تزايدت موجة العنف التي تجتاح أفغانستان منذ بدء العام الحالي
تزايدت موجة العنف التي تجتاح أفغانستان منذ بدء العام الحالي

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- في ظل تردي الأوضاع الأمنية في أفغانستان بالرغم من مرور عامين على الحملة العسكرية الأمريكية التي أطاحت بنظام طالبان، يخطط البنتاغون لبدء حملة عسكرية جديدة أطلق عليها "حملة الربيع" لاجتثاث جيوب مقاتلي طالبان وعناصر تنظيم القاعدة.

ويتزامن الكشف عن المخطط العسكري مع وقوع ثاني عملية انتحارية تستهدف القوات الأجنبية في العاصمة الأفغانية، كابول، والتي أسفرت عن مصرع جندي بريطاني وإصابة أربعة آخرين.

هذا وقد بدأ البنتاغون في تجهيز الاستعدادات العسكرية واللوجستية لـ"حملة الربيع" التي كان أول من تناقلتها صحيفة "شيكاغو تريبيون" وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وأشار مصدر عسكري أمريكي مسؤول، رفض الكشف عن هويته، إلى أن الحملة قد لا تستدعى "بالضرورة" استدعاء المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان حيث ينتشر حوالي 11 ألف جندي أمريكي.

ورفض مسؤول آخر الدخول في تفاصيل إمكانية توسع العمليات العسكرية لتشمل المناطق الحدودية المجاورة لأفغانستان، حيث يتردد عن تواجد زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، وساعده الأيمن، أيمن الظواهري

ويعتقد العديد من المسؤولين الأمريكيين إن العمليات العسكرية الجارية ضد الشبكات الإرهابية في أفغانستان لم تؤد للنتائج المرجوة، مما عزا بالمسؤولين للبدء في "حملة الربيع."

ويأمل المسؤولون الأمريكيون أيضاً في قرب اعتقال زعيم تنظيم القاعدة وأيمن الظواهري خلال تلك الحملة الأمر الذي سيعزز فرص الرئيس الأمريكي جورج بوش في الفوز بولاية ثانية خلال الانتخابات الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأشار مصدر رفيع في البنتاغون إلى أن أهمية اعتقال بن لادن تكمن في قيمتها الرمزية أكثر منها العسكرية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف في أفغانستان، براين هيلفيرتي "نحتاج إلى تدمير بن لادن والملا عمر، ونعتقد بأننا سنلقي عليهما القبض العام المقبل."

وكان قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الفريق ديفيد بارنو، قد أشار الماضي إلى عودة ظهور المئات من مقاتلين تنظيم القاعدة في "خوست" والأقاليم المجاورة للحدود الباكستانية، والتي شهدت موجة من حوادث العنف شنها مزيج من مقاتلين القاعدة وطالبان فضلاً عن العناصر التابعة للزعيم الأفغاني الدين حكمتيار.

وأسفرت تلك الحوادث عن مصرع وإصابة ما يزيد عن 140 شخصاً منذ إجازة مجلس "اللويا جيرغا" للدستور الأفغاني الجديد في الرابع من شهر يناير/كانون الثاني الجاري.

وتأمل حكومة الرئيس حميد كرزاي في أن يوحد االدستور المجاز البلاد التي مزقها ربع قرن من الحروب الطاحنة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com