الرياض، السعودية (CNN ) -- في إطار سعي السعودية إفساح المجال، وإن كان محدودا للمرأة العاملة، ونتيجة اتساع النشاط النسائي في قطاع الأعمال، ولتسهيل معاملات سيدات الأعمال، وتخفيف معاناتهن في سبيل إنجازها، باشر القسم النسائي التابع لغرفة تجارة وصناعة الرياض الاثنين يوم عمله الأول. رئيس مجلس إدارة الغرفة، عبد الرحمن بن علي الجريسي، أشار إلى أن عدد المنشآت المملوكة لسيدات الأعمال بلغ 2800 منشأة حتى عام 2003 في السعودية، وأن هناك نحو 7300 نشاط تجاري في الرياض، يُزاول من قِبل سيدات الأعمال. وقد بلغ عدد السيدات المعتمد توقيعهن لدى غرفة الرياض 900 سيدة، علما أن معاملات السيدات السعوديات كانت تتم عن طريق وكلاء، ولم يكن بمقدور سيدة الأعمال أن تنجز أعمالها بنفسها. وأوضح الجريسي، في تصريح نشرته جريدة الحياة اللندنية في عددها الصادر الثلاثاء، "أن القسم يُعتبر فرعاً مصغّراً للغرفة الأم، وهو مخصّص لخدمة سيدات الأعمال في منطقة الرياض، وسيقوم بكل الأعمال والأنشطة التي تخدمهن كقطاع أعمال نسائي، مثل خدمات الانتساب والمعلومات والبيانات التي تدخل في نطاق مشاريعهن، فضلاً عن تزويدهن بتطورات الاقتصاد العالمي والإقليمي وتأثيراتها على اقتصادنا الوطني." وكان مجلس الغرف السعودية أجرى دراسة لإنشاء لجنة وطنية لسيدات الأعمال، تكون مهمتها بحث كيفية استغلال الأرصدة المملوكة لسيدات سعوديات في المصارف، بالإضافة إلى الاستثمار في العقارات والمجوهرات، وتسهيل إقامة مشاريع تتماشى مع الحاجات الاقتصادية للسعودية، مع مراعاة خصوصية المرأة، مثل صناعة الملابس والحلويات ومستحضرات التجميل والأجهزة الإلكترونية. تجدر الإشارة إلى أن عدد السجلات الخاصة بسيدات الأعمال، وفقاً لإحصاءات وزارة التجارة في العام الماضي، بلغ 22466 سجلاً تجارياً، أي نحو 4.7 في المائة من عدد السجلات في السعودية، والبالغ 476148. كما أن تجارة الجملة والتجزئة والخدمات احتلت الصدارة بالنسبة إلى عدد السجلات النسائية المسجّلة في وزارة التجارة بنسبة 37.35 في المائة، فيما يتمثل أقل الأنشطة التي تمارسها سيدات الأعمال في نشاط البترول والمناجم والمال والأعمال، حيث بلغت نسبة السجلات العاملة في هذا المجال نحو 0.1 في المائة من إجمالي عدد السجلات. |