ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يخفف القيود على إرسال المساعدات لإيران

1820 (GMT+04:00) - 01/01/04

تكساس، الولايات المتحدة (CNN) -- قرر الرئيس الأمريكي جورج بوش رفع بعض القيود المفروضة حاليا على إرسال أموال وبضائع لإيران، بشكل مؤقت، وذلك لتسهيل عملية إرسال مواد إغاثة إنسانية للمتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة "بم" الإيرانية الأسبوع الماضي.

ووفقا لبيان صدر عن نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، فإن بوش، الذي يقضي عطلته في تكساس، كلف كل من وزير الخارجية كولن باول، ووزير الخزانة جون سنو، باتخاذ "إجراءات مؤثرة" لدعم جهود إرسال المعونات الإنسانية لإيران.

وأوضح البيان أن الشعب الإيراني يحتاج ويستحق المساعدة من المجتمع الدولي، لمعاونته على تجاوز آثار كارثة الزلزال التي حلت بهم.

وأوضح البيان أن باول وافق، بعد تشاور مع الكونغرس، على إجراءات "تمكن وزارة الخارجية، وبرنامج المساعدات الأمريكية (USAID) والمنظمات غير الحكومية من تصدير بعض المواد لإيران، والتي تعد ضرورية لإدارة جهود الإغاثة، ومن بينها معدات النقل، وأجهزة التليفونات التي تعمل عبر الأقمار الاصطناعية، واللاسلكي، وأجهزة الكومبيوتر الشخصي."

ومن جانبها، قررت وزارة الخزانة الأمريكية تخفيف القيود على إرسال الأموال من الولايات المتحدة لإيران.

وعلى صعيد آخر، أعلنت السلطات الإيرانية الخميس أنها قررت وقف عمليات البحث عن الناجين. وقال المسؤولين إن العمليات ستكون قاصرة على حالات ترد بشأنها معلومات محددة.

وجاء إعلان السلطات الإيرانية بعد يوم من العثور على سبعة أشخاص أحياء الأربعاء، ليصل بذلك عدد الناجين الذين تم العثور عليهم خلال 48 ساعة إلى 11 شخصا.

وتشير التقارير إلى أن الجهود المحلية والدولي المبذولة لتوفير الرعاية، والمأوى لعشرات الآلاف من الناجين تحقق تقدما ملحوظا.

وقد قامت منظمات الإغاثة الإنسانية بإعداد مستشفيات ميدانية لعلاج المصابين بعد أن قام الزلزال بتدمير مستشفيات المدينة.

ويشرف 60 من الأطباء الأمريكيين، و20 من المساعدين، على مستشفى ميداني تم إقامته جنوب المدينة الأربعاء.

ويرى بعض المراقبين أن المشاركة الأمريكية في جهود الإتقاذ يمكن أن تكون سبيلا لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين، منذ قيام الثورة الإيرانية في عام 1979.

وعلى صعيد آخر، أعلن نائب محافظ مدينة "بم" الخميس أن عدد القتلى يبلغ 26 ألفا و500 على الأقل، مشيرا إلى مخاوف من أن تبلغ الحصيلة النهائية 50 ألفا، أي ما يقارب نصف سكان المدينة المنكوبة.

وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت الأربعاء أن القتلى من ضحايا الزلزال يبلغ عددهم 30 ألف قتيل. وقالت السلطات إن غالبية الجثث قد تم دفنها في مقابر جماعية على أطراف المدينة.

وإلى ذلك، يتوالى وصول الإمدادت والمساعدات الطبية من عدة دول إلى إيران، في محاولة لإيجاد مأوى عاجل للآلاف الذين شردهم الزلزال، والسيطرة على أي انتشار محتمل للأوبئة والأمراض.

وقد زار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بإيران، علي خامنئي، المدينة المنكوبة، وقدم العزاء لسكانها. وتبعه الرئيس الإيراني محمد خاتمي متفقدا آثار الزلزال، ومتعهدا بإعادة بنائها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com