ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الحكومة السورية تنفي التخلي عن "وديعة رابين"

0808 (GMT+04:00) - 01/12/04

مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن أثناء زيارته لسوريا
مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن أثناء زيارته لسوريا

شرم الشيخ، مصر (CNN)-- في محاولة لتوضيح موقفها من استئناف محادثات السلام مع إسرائيل، نفت دمشق الثلاثاء، تخليها عن ما يُسمى بـ "وديعة رابين" التي يقال إنها تعرض تسليم الجولان لسوريا مقابل سلام وأمن متبادلين وتطبيع علاقات.

ويأتي التوضيح السوري إثر تصريحات مسؤول مصري أشار فيها لاستعداد سوريا لاستئناف محادثات السلام المعثرة مع إسرائيل دون شروط مسبقة.

وجاء تضارب التصريحات في أعقاب اللقاء الذي جمع بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الأسد في شرم الشيخ الثلاثاء.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، ماجد عبد الفتاح، في أعقاب لقاء الزعيمين "عبرت سوريا عن استعدادها لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ودون شروط،" وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وأضاف قائلاً إن دمشق لا تصر على أي اتفاقات تم التوصل إليها في مفاوضات مسبقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله إن تأكيد سوريا على إصرارها على ما يسمى "وديعة رابين" لا يعني أنها تضع شروطا مسبقة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل، بحسب وكالة رويترز.

وأكد المصدر السوري الرسمي على أن الموقف السوري ثابت فيما يتعلق باستئناف محادثات السلام والبناء على ما تم تحقيقه بما في ذلك الوديعة.

ويشار إلى أن "وديعة رابين" هي مصطلح دبلوماسي سوري لوعود رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين بالانسحاب التام من الأراضي السورية ضمن أي اتفاق سلام نهائي مع دمشق، لم يكشف النقاب عن تفاصيلها في وسائل الإعلام.

وكانت المحادثات السورية الإسرائيلية قد انهارت عام 2000، حيث تريد تل أبيب من دمشق أن توفر الأمن أولا، ثم يمكن بعد ذلك التفاوض على إعادة الأرض، لا على أساس وديعة رابين.

من تظاهرة المليون التي شهدتها بيروت الثلاثاء
من تظاهرة المليون التي شهدتها بيروت الثلاثاء

ووقعت سلسلة من التصريحات المتضاربة كذلك الاسبوع الماضي في أعقاب اللقاء الذي جمع بين مبعوث الأمم المتحدة تيري رود-لارسن والأسد في دمشق.

وأشار المسؤول الدولي عقب اللقاء إلى استعداد سوريا لاستئناف محادثات السلام "دون شروط مسبقة."

ويذكر أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يمارسان ضغوطاً على سوريا في الشأن اللبناني كما أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1559 والقاضي بسحب القوات السورية من لبنان، وكف دمشق عن التدخل في الشؤون اللبنانية، وتوقف سوريا عن دعم المليشيات المسلحة في لبنان، وهو إشارة واضحة إلى حزب الله اللبناني.

هذا وقد خرج الآلاف من اللبنانيين في "تظاهرة المليون" الثلاثاء لدعم الوجود السوري في لبنان والتنديد بالقرار 1559.

وعلى صعيد متصل يصل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير الاستخبارات عمر سليمان إلى إسرائيل اليوم الأربعاء.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com