ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأردن على إستعداد لإرسال جنود الى العراق

1138 (GMT+04:00) - 02/07/04

العاهل الأردني
العاهل الأردني

لندن، بريطانيا (CNN)-- أعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الخميس، عن استعداد بلاده الى إرسال جنود الى العراق، إن طلبت منه الحكومة العراقية الإنتقالية ذلك.

واكد الملك عبدالله، في مقابلة مع برنامج Newsnight على تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (BBC)، انه لم يناقش بعد هذا الأمر مع المسؤوليين العراقيين.

وقال: "ولكن اعتقد انه اذا طلب العراقيون منا المساعدة بشكل مباشر، فسيكون من الصعب جدا علينا ان نقول لا."

ووجه دعوة للحكومة العراقية المؤقتة لتحديد احتياجاتها، وقال: "رسالتي الى الرئيس العراقي ورئيس الوزراء .. قولوا لنا ماذا تريدون..قولوا لنا كيف يمكن ان نساعد.. وعندها ستكون نسبة دعمنا 110 بالمائة. "

واضاف قائلا: "إن لم نقف الى جانب العراق.. وإن فشلوا، فجميعنا سيدفع الثمن."

وبرر الملك عبدالله موقفه، قائلا: "إن موقفي المسبق كان عدم إرسال جنود... بسبب تاريخ الاردن مع العراق... فقد كنت أشعر ان الدول المحيطة بالعراق لها برامج أولوياتها، ولهذا فانه ربما لم يكن من المناسب لنا ان نذهب للقيام بالمهمة."

واضاف قائلا: "أما الآن فتوجد حكومة مؤقتة، ونأمل بأن تحدث عملية مستقلة بشكل كامل في العراق قريبا جدا."

ورغم تأكيده على اهمية وخطورة الموقف في العراق، إلا انه شدد على ان النزاع العربي - الإسرائيلي لا يزال يشكل القضية المحورية، ويأتي في مقدمة الأولويات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال: "اعتقد انه يصعب تفّهم الولايات المتحدة وبريطانيا ذلك، ولكن العراق تعتبر ثانوية بالنسبة للنزاع العربي- الإسرائيلي."

وأضاف: "أن مصدر عدم الإستقرار في المنطقة عائد لعدم ايجاد حل للنزاع العربي - الإسرائيلي. والى ان يتحقق ذلك، فلن تحظى المنطقة باي شكل من الإستقرار الذي نأمله."

وستكون الأردن، إن ارسلت جنودها للعراق، اول دولة عربية تتواجد عسكريا على الأرض العراقية بعد الغزو، وخلع النظام السابق.

وكانت تركيا قد اعلنت في العام الماضي عن استعداها لإرسال جنود الى العراق إستجابة منها لطلب أمريكي، لكنها عادت وسحبت العرض فيما بعد، عندما عارض مجلس الحكم هذا التحرك.

وفي ذلك الوقت انتقد الأردن بشدة عرض تركيا إرسال الجنود.

وقبل حرب العراق العام الماضي سار الأردن في نهج دبلوماسي حذر للغاية مع رغبته في تفادي خطأه إبان أزمة الخليج عام 1990 عندما رفض الانضمام الى ائتلاف مناهض للعراق مما أدى الى قطيعة مع الدول الخليجية الغنية بالنفط.

وفي واشنطن رحب مسؤولون أمريكيون باحتمال إرسال جنود أردنيين الى العراق لكنهم حرصوا على تصوير مثل هذه الخطوة على انها لخدمة العراق وليس الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة انباء رويترز.

وقال مسؤول أمريكي كبير طلب عدم نشر اسمه "هناك شيء مهم يجب عدم نسيانه وهو ان العالم والمجتمع الدولي لم يعودا يستجيبان بشكل مباشر للولايات المتحدة. انهما يستجيبان لدولة العراق ذات السيادة."

وأضاف قائلا "ان يكون هناك جنود مسلمون من جار للعراق للمساهمة في استقرار البلاد فذلك شيء مهم لانهم (العراقيين) يحتاجون مساعدة في الأمن. وانا متأكد انهم سيرحبون بأن يقوم أقران لهم من العرب بدوريات."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com