ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


القاعدة تعلن مسؤوليتها عن محاولة اغتيال مسؤول باكستاني

1521 (GMT+04:00) - 31/07/04

ضحية من جراء محاولة الاغتيال الفاشلة
ضحية من جراء محاولة الاغتيال الفاشلة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن محاولة اغتيال المكلف برئاسة وزراء باكستان، وذلك في بيان إلكتروني تم بثه بأحد المواقع الإسلامية السبت باسم كتائب الإسلامبولي التابعة لتنظيم القاعدة.

وجاء في نص البيان "قامت سرية من سرايانا المباركة بمحاولة لاصطياد أحد رجال رأس الكفر أمريكا في الباكستان بينما هو عائد من " فتح جنك"، لكن شاء الله سبحانه وتعالى له أن يعيش، حتى يعود إلى التفكير مليا بكونه تابعا للحقير بوش وزمرته. إننا نوجه بهذه الضربة رسالة إلى الحكومة الباكستانية، وعلى رأسها الخائن المنافق برويز مشرف، الذي ما زال حتى الآن يسلم المجاهدين لأمريكا إرضاء لها.".

وتابع نص البيان "إليك يا مشرف... وإلى الحكومة الباكستانية: إن هذه العملية بالأمس سيتبعها مجموعة من الضربات المؤلمة إن لم تنتهوا عما تفعلون من الإنصياع لأوامر الحقير بوش، ونحن نمهلكم حتى تنتهوا عن ذلك.... وإلا فسيكون للمجاهدين فعل آخر على أرض باكستان، وسنجعلها حربا دامية في وجهكم وفي وجه كل حقير يتبع سياستكم.. هذا هو التحذير الأخير الذي نوجهه إليكم، وإلا فسيكون لنا رد آخر، رد لكتائبنا التي ستتكلم في الأيام القليلة القادمة بلغة الدم، التي تفهمونها جيدا."

وقد ارتفع ضحايا محاولة اغتيال وزير المالية الباكستاني الحالي، والمكلف برئاسة الحكومة الباكستانية، عزيز شوكت، إلى تسعة قتلى، و25 جريحا.

وقد نجا شوكت الجمعة من محاولة اغتيال بتفجير مزدوج، أحدهما بعملية انتحارية.

وإثر الهجوم، قال وزير الداخلية الباكستاني، فيصل صالح حياة، "نباشر حاليا التحقيق في الحادث."

ووقعت محاولة الاغتيال على بعد 45 ميلا شمال إسلام أباد، وفقا لمصادر شرطية.

عزيز شوكت نجا من محاولة اغتيال
عزيز شوكت نجا من محاولة اغتيال

هذا ومن المقرر أن يتولى شوكت رئاسة الوزراء بموجب اتفاقية تم التوصل إليها الشهر الماضي بين أعضاء البرلمان والرئيس الباكستاني، برويز مشرف. والأخير تعرض لمحاولتي اغتيال في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وألقى مسؤوليتهما على تنظيم القاعدة.

ويتولى رئاسة الوزراء حاليا شودري شجاعت حسين، مخلفا ظفر الله خان جمالي، الذي استمر في المنصب 19 شهرا.

وعزيز شوكت مصرفي دولي بارز، تدين له باكستان بالفضل في تماسك اقتصادها الذي كان على حافة الإفلاس عقب توقيع عقوبات اقتصادية على البلاد عام 1988 من جراء إجراء تجارب لصواريخ نووية.

وفي تطور سابق، أكدت مصادر المخابرات الباكستانية الأربعاء أن قنبلتين قد انفجرتا في مدينة "كوهات" أمام منزل جنرال باكستاني مسؤول عن المناطق القبلية في المنطقة الشمالية الغربية للبلاد.

وقد أدى الحادث لمقتل أحد ضباط المخابرات، ومنفذ العملية، وإصابة ثلاثة آخرين.

وقالت المصادر إن الضابط المقتول يشغل منصب مساعد مدير مكتب المخابرات.

وأعربت مصادر عن اعتقادها بأن القنبلة الأولى انفجرت قبل موعدها المحدد لتقتل أيضا الشخص الذي كان يقوم بزرعها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com