 | | نيكولا ساركوزي وزير المالية الفرنسي الجديد |
بونشستاون، أيرلندا(CNN)--لم ينجح اجتماع وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي الذي عقد السبت في أيرلندا، سوى في الاتفاق على تقديم مرشحين لمنصب رئيس صندوق النقد الدولي الشاغر باستقالة الرئيس السابق الألماني هورست كوهلر الذي رشح لرئاسة ألمانيا. ولم يكن موضوع الرئيس المقبل للصندوق الدولي هو وحده ضمن جدول أعمال الاجتماع، حيث ناقش الوزراء الموازنة التي اقترحتها اللجنة الأوروبية برئاسة الإيطالي رومانو برودي والتي وجّه إليها مسؤولون قبل الاجتماع انتقادات واسعة، على خلفية بطء النموّ في مجمل دول الاتحاد. وقالت أسوشيتد برس إن برودي شرح للمجتمعين أسباب طلبه رفع حجم الموازنة حيث أنّ "مواجهة متطلبات توسّع الاتحاد وانضمام أعضاء جدد يستدعي رفع الموازنة لتصل إلى نسبة 1.14 بالمائة من الناتج الإجمالي الخام للدول الاتحاد." غير أنّ أهمّ ست دول في الاتحاد وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والنمسا وهولندا والسويد، أعربت عن ضرورة أن لا تتجاوز النسبة سقف 1 بالمائة، مقترحة بالتالي خفض المساعدات لكلّ من إسبانيا والبرتغال واليونان، وهو المقترح الذي ساندته الدانمارك. ومع توقع مزيد من المناقشات، مازال أمام الأعضاء الخمسة وعشرين حتى نهاية 2005 لتبني الموازنة الجديدة. واستمرّ الخلاف في الاجتماعات عندما ناقش المسؤولون هوية المرشح القادم لرئاسة صندوق النقد الدولي وهو المنصب الذي من العادة أن يعود لأوروبا. غير أن تلك الخلافات لم تمنعهم من الاتفاق على مرشحين اثنين هما وزير المالية الإسباني السابق رودريغو راتو ومدير البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الفرنسي جون لوميير. واستبعد الوزراء في نفس الوقت المنافسين الآخرين الذين يعملون كمفوضين في لجان الاتحاد الأوروبي. واستبعد المسؤولون الإيطالي ماريو مونتي مفوض لجنة المنافسة والمفوض الأوروبي للشؤون التجارية الفرنسي باسكال لامي. وينظر على نطاق واسع إلى جان لومير على أنه يتصدر سباق المنافسة على المنصب بعد ما ذكر بشأن اتفاق بين فرنسا وألمانيا فيما يتعلق بالمناصب المالية الدولية الرفيعة. ومن المنتظر أن يتمّ اختيار الرئيس المقبل في اجتماعات تعقد في لندن في 18 و19 أبريل/نيسان قبل قليل من اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي. وكان المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي عبد الشكور شعلان اقترح في وقت سابق ثلاثة مرشحين محتملين لشغل منصب رئيس الصندوق، وهم أندرو كروكيت الرئيس السابق لبنك التسويات الدولية ومسؤول الصندوق السابق محمد العريان وثاني أكبر مسؤول بالصندوق سابقا ستانلي فيشر. |