ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الرئيس الباكستاني يعفو عن العالم النووي خان

1219 (GMT+04:00) - 05/02/04

التقى الرئيس الباكستاني العالم النووي الأربعاء
التقى الرئيس الباكستاني العالم النووي الأربعاء

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- أصدر الرئيس الباكستاني، برفيز مشرف، عفوا عن العالم النووي البارز، عبد القدير خان، قائلا إنه يظل "بطلا قوميا" رغم اعترافه بتسريب التكنولوجيا النووية الباكستانية.

وأكد مشرف أن الحكومة اتخذت إجراءات لوقف الانتشار النووي، مشيرا إلى أن أيا من أعضاء حكومته لم يتورط في هذا العمل.

ومن ناحية أخرى، قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، إن خان ليس إلا قمة جبل الثلج لشبكة تهريب التكنولوجيا النووية.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، ظفر الله خان، قد ترأس الخميس جلسة خاصة للحكومة للنظر في طلب العفو الذي تقدم به في أعقاب تحمل خان مسؤولية تسريب التكنولوجيا النووية، وطلب الصفح عن أخطائه الأربعاء.

وظهر خان، الذي يلقب بـ"أب" البرنامج النووي الباكستاني، على شاشة التلفزيون الباكستاني، في أعقاب لقائه بمشرف، معربا عن أسفه لما بدر منه.

وقال العالم النووي في كلمته المتلفزة إنه يعترف بالتهم التي وجهت له، دون تحديد طبيعتها.

وألقى خان بتبعات نشر التقنية النووية إلى كل من ليبيا وإيران فضلاً عن كوريا الشمالية على شخصه، مبرئاً ساحة الحكومة الباكستانية من أي تورط، مشيراً إلى عدم "علمها بما قام به."

وقال في هذا السياق "أتحمل مسؤولية تصرفاتي كاملة، فالحكومة لم تسمح بأي من هذه الأنشطة، وأنا أطلب الصفح.:" وكان مسؤول حكومي - رفض الكشف عن هويته - قد أعلن الاثنين أن مؤسس البرنامج النووي في باكستان، عبد القدير خان، اعترف بنقل معلومات التقنية النووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية.

نفى خان تورط الحكومة الباكستانية في نشر التقنية النووية
نفى خان تورط الحكومة الباكستانية في نشر التقنية النووية

والثلاثاء، أكد رئيس أحد أحزاب المعارضة الباكستانية، قاضي حسين أحمد، أنه أجرى اتصالا هاتفيا بالعالم الباكستاني الذي أكد أن مزاعم اعترافه غير صحيحة.

وأشار المعارض الباكستاني إلى علاقة صداقة قديمة تربطه بالعالم البارز. ومن جانبه، قال الأخير إنه في حالة جيدة، ولكنه يخضع للرقابة. هذا ومن المقرر أن تنظم المعارضة الباكستانية اضرابا عاما الجمعة القادم، احتجاجا على المعاملة السيئة التي يلقاها خان من الحكومة الباكستانية. وكانت السلطات الباكستانية قد أقالت خان السبت الماضي من منصبه كمستشار علمي لرئيس الوزراء. وفرضت السلطات على خان - الذي كان يدير مركز الأبحاث النووية الباكستانية قرب إسلام آباد إلى أن تقاعد عام 2002 - الإقامة الجبرية، بالإضافة إلى منعه من استقبال أي شخص. وباشرت باكستان التحقيق مع خان و12 من زملائه في الأسابيع الأخيرة، بعدما بدأ فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقيق في علاقات بين البرنامج النووي الباكستاني وكل من إيران وليبيا وكوريا الشمالية. وقد توعد الرئيس الباكستاني الاثنين الماضي علماء بلاده المتورطين في نقل التكنولوجيا النووية إلى إيران وليبيا بعقاب صارم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com