 | | ضحايا في تفجيرات الثلاثاء بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- واصل المحققون الخميس، استجواب 15 معتقلا حول الهجمات القاتلة التي تعرضت لها بغداد وكربلاء الثلاثاء، وأسقطت - في حصيلة أخيرة - 181 قتيلا. وقال مسؤولون من التحالف إن خمسة من المعتقلين، الذين تم ضبطهم في كربلاء بعد الانفجارات بقليل، يتحدثون اللغة الفارسية. ولكن لم يتم الإعلان عن هوية المعتقلين رسميا حتى الآن. وعلى صعيد آخر، يبحث أعضاء مجلس الحكم العراقي حاليا أسلوب تعزيز الإجراءات الأمنية في البقاع المقدسة بالعراق. وأكد عضو مجلس الحكم، موفق الربيعي، أن إجراءات الأمن لم تكن كافية خلال احتفالات الشيعة الأخيرة بيوم عاشوراء. وفي حديث لشبكة PBS، اعلن قائد القيادة القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، الجنرال جون أبي زيد، أن قوات التحالف تلقت تحذيرات من هجمات محتملة الثلاثاء، وقامت بدورها باتخاذ احتياطات أمنية، والتنسيق مع قوات الأمن العراقية، وتحذير مسؤولين شيعة من "هجمات واسعة"، مما ساهم في إنقاذ حياة الكثيرين. بيد أن أبي زيد أرجع الفشل في منع الهجمات إلى صعوبة ضبط الإجراءات الأمنية في مدن كاملة مثل كربلاء (مليون نسمة)، وبغداد (خمسة ملايين نسمة). وفي شهادته الأربعاء أمام لجنة الخدمات العسكرية في الكونغرس الأمريكي، أكد أبي زيد أن المعلومات الاستخباراتية تؤكد تورط إرهابيين بقيادة أبو مصعب الزرقاوي، المسلح الأردني المشتبه بصلته بتنظيم القاعدة، في تنفيذ تفجيرات الثلاثاء. وفي رد فعل على التفجيرات، تعهد الحاكم المدني للعراق، بول بريمر، الأربعاء، بتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود لمنع المتشددين من دخول البلاد. وأوضح بريمر أن هناك شواهد متزايدة تؤكد أن أشخاصا، من خارج البلاد، يقومون بعمليات إرهابية في العراق. وإلى ذلك، تواصلت أعمال العنف بالعراق، حيث ضرب صاروخ سيارة على طريق سريع غرب بغداد، كانت تقل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة. ويرقد الثلاثة حاليا في حالة حرجة، وفقا لمصادر الشرطة العراقية. وفي وقت متأخر الأربعاء، اعتقلت الفرقة الرابعة مشاة من الجيش الأمريكي قائد خلية من المسلحين العراقيين في بعقوبة. |