 | | بيغلي في أحدث شريط |
فيينا، النمسا (CNN) -- قال سيف الإسلام القذافي ابن الرئيس الليبي معمر القذافي الثلاثاء إن المؤسسة الخيرية التي يرأسها تجري اتصالات في العراق لاطلاق سراح الرهينة البريطاني كينيث بيغلي، الذي يحتجزه مسلحون عراقيون منذ ثلاثة أسابيع تقريبا. وفي فيينا، قال سيف الإسلام "لدينا اتصالات جيدة بالعراق، وربما يسلمه خاطفوه (بيغلي) إلى جماعة أخرى." وأفاد متحدث باسم المؤسسة الخيرية أن شقيق بيغلي، بول، تحدث في وقت سابق مع الزعيم الليبي معمر القذافي." وبعد الاتصال، طلب الزعيم الليبي من المؤسسة الخيرية" القيام بكل ما يلزم لإنقاذ حياة بيغلي وكفالة إطلاق سراحه بأسرع وقت ممكن." والأسبوع الماضي، وافق رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير على الاستجابة لخاطفي بيغلي إن أجروا اتصالا بحكومته. وقال بلير في مؤتمر صحفي، عقده على هامش المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم، "لا نستطيع أن نتفاءل بأي شيء ما لم نعرف بالتحديد النوايا الحقيقية لهؤلاء الخاطفين, إنهم لم يتصلوا بنا، ويستحيل علينا الاتصال بهم." وقال بلير "لا أعتقد أن بإمكاننا الحصول على أي أمل من أي شيء حتى نعرف بالضبط ما هي نوايا هؤلاء." ومن جهته، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنّ بلاده تقوم بكلّ ما بوسعها من أجل الإفراج عن الرهينة. وجاءت ردود أفعال الحكومة البريطانية بعد أن ظهر الرهينة البريطاني بيغلي في شريط فيديو جديد الأربعاء الماضي، مناشدا رئيس الوزراء البريطاني تلبية مطالب خاطفيه بالإفراج عن السجينات العراقيات. وعرضت قناة تلفزيون الجزيرة الفضائية، ومقرها قطر، الشريط الذي ظهر فيه بيغلي جالسا القرفصاء داخل قفص حديدي ويرتدي زيا برتقاليا. وقالت قناة التلفزيون إن بيغلي أعلن أن خاطفيه، وهم جماعة التوحيد والجهاد، التي يتزعمها حليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي، لا يريدون قتله، واتهم بلير بتجاهل محنته و"الكذب". |