ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تونسي يساهم في وصول صور المريخ إلى الأرض

2135 (GMT+04:00) - 07/01/04

مركبة فضائية فوق سطح المريخ
مركبة فضائية فوق سطح المريخ

تونس (رويترز) - قالت صحيفة الشروق التونسية إن عالما عربيا تونسيا ساهم بمجهود رئيسي في وصول الصور ثلاثية الأبعاد التي أرسلتها المركبة الأمريكية "سبيريت" Spirit يوم الأحد الماضي من على سطح كوكب المريخ.

وفي حوار مع الصحيفة قال العالم التونسي محمد الأوسط العياري أنه كان المشرف الرئيسي على إعداد وتركيب ثلاثة أجهزة رئيسية في المركبة "سبيريت" هي جهاز الاتصالات الأرضية المباشرة وجهاز التصوير الدقيق ثلاثي الأبعاد "بانكام" وجهاز تصوير جيولوجي يعمل بالأشعة تحت الحمراء.

ويشغل العياري حاليا منصب رئيس قسم الميكانيكا بمركز "بول ايروسبيس" لأبحاث الفضاء بولاية كولورادو وهو مركز تابع لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا).

وكان العياري رئيس مجموعة من 50 مهندسا وفنيا وخبيرا تم اختيارهم للقيام بهذه المهام.

وقال العياري ان التوأم الثاني للمركبة "سبيريت" واسمها "اوبورتيونيتي"Opportunity ستهبط على الجهة الاخرى من المريخ وسيكون بامكان هاتين المركبتين على مدى ثلاثة أشهر المساهمة في ضبط المقاييس العلمية والمكونات الدقيقة لهذا الكوكب.

وكان العياري قد سافر إلى الولايات المتحدة بعد حصوله على "دبلوم الهندسة المدنية" في تونس حيث حصل هناك على درجة الدكتوراه في الميكانيكا التطبيقية من جامعة كولورادو.

واشتغل في ميدان الابحاث الخاصة بتشقق المواد العضوية والهندسية عبر متابعة أثر الثقل المسلط عليها.

ووضع ثلاث نظريات جديدة الأولى حول تكاثر وتطور التشقق في الأوساط الطبيعية والهندسية والثانية تتعلق بحساب الهيكلة تحت الضغوط السريعة والتصادم ونظرية ثالثة حول الطرق العلمية للمحاسبة والتنبؤ بتأثيرات الضغوط الخارجية على الهياكل الطبيعية والهندسية.

ووجهت كندا الدعوة إلى العياري حيث نجح من خلال أبحاثه في جامعة مانيتوبا في أن يضبط بصفة علمية خاصية بيوت جوفية وهياكل تحت أرضية تكون قادرة على خزن مواد ونفايات نووية مع الحد من مخاطرها إلى حين ذوبانها واضمحلالها نهائيا.

ووضع العالم التونسي طرقا جديدة لمكافحة الذبذبات والضغوط الناجمة من العجلات الدائرة التي تستعمل في توجيه المركبات الفضائية إضافة إلى اختراع طرق جديدة لتركيب الأجهزة الضوئية والالكترونية.

وكلف العياري عام 1993 برئاسة مشروع للتغلب على المصاعب والمشاكل التي واجهت التليسكوب الفضائي "هابل" Hubble وساهم بقسط كبير في إصلاح مراة التليسكوب العاكسة.

ومنحت جامعة مانيتوبا الكندية للعياري منصب أستاذ محاضر مدى الحياة منذ سنة 1993.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com