 | | المحقق البريطاني مايكل بورغيس |
لندن، بريطانيا (CNN) -- بدأ المحقق البريطاني مايكل بورغيس تحقيقاته بشأن موت الأميرة ديانا مع صديقها دودي الفايد في باريس في 1997. وسيقوم بورجيس بتحري إذا كان موت الأميرة الراحلة حادثا أم عملية قتل مدبرة. وقد أظهرت التحقيقات الفرنسية أن سائق السيارة التي أقلت الأميرة وصديقها كان مخمورا، وهو ما يدل على أن وفاتها لم تكن مدبرة. على إثر ذلك، طلب المحقق بورغيس من السلطات الفرنسية تزويده بجميع الأدلة والوثائق ذات الصلة بالحادث، وفقا لما ذكرته وكالة الأسوشيتد برس. هذا وسيقوم بورغيس خلال فترة تتراوح من عام إلى خمسة عشر شهرا بدراسة كافة الأدلة المقدمة من الشرطة الفرنسية في هذا الصدد. ويقول بورغيس "أعتقد أنه كان من الأفضل أن تُجري هذه التحقيقات بعد وفاة الأميرة مباشرة." ومن المقرر أن يقوم بورغيس خلال التحقيق بالبحث عن مصادر أخرى للأدلة التي يمكن استخدامها، بالإضافة إلى أية خيوط يمكن أن تقود إلى نظريات جديدة حول الحادث. وقد أشيع في السابق أن ديانا، كانت حاملا حين وفاتها، وهو ما عاد ونفاه المحقق البريطاني وقتذاك، جون بورتون، مؤكدا أنها لم تكن كذلك بعد أن قام بفحصها بنفسه. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الأمير تشارلز أن الأمير وولداه، ويليام وهاري، يتطلعون لاستكمال التحقيقات حول حادث مقتل الأميرة الراحلة. وعلى صعيد آخر، لا تزال محاكمة المصورين المتهمين بانتهاك خصوصية دودي الفايد أثناء الحادث معلقة لحين إشعار آخر. ووجه القضاء الفرنسي اتهامات إلى تسعة مصورين في 2002، بمحاولة الاقتراب من سيارة ديانا والفايد لالتقاط صور، مما أدى إلى وقوع حادث التصادم. ونشرت صحيفة "الديلي ميرور" البريطانية رسالة من الأميرة الراحلة ديانا إلى خادمها الخاص، بول باريل، تؤكد فيها "أن زوجها السابق يخطط لقتلها، ليفسح له المجال للزواج من صديقته كاميللا باركر." من جهته، اتهم محمد الفايد، الملياردير المصري المقيم في لندن، الأمير تشارلز ووالده الأمير فيليب بالمسؤولية عن مقتل الأميرة ديانا وابنه دودي الفايد. غير أن حارس ديانا الخاص، كين وارف، نفى الادعاءات، مؤكدا أن موت ديانا كان سببه حادث سير وحسب. ويقول وارف "موت الأميرة الراحلة جاء بعد حادث السير المريع، وإذا نظرنا إلى جميع نظريات المؤامرة التي يصوغها الفايد، فإننا لا نجد أي دليل عليها، إنها تكهنات أكثر منها حقائق." |