أمستردام، هولندا (CNN) -- تواجه خدمة البريد الإلكتروني المجانية، التي يزمع محرك البحث الشهير Google إطلاقها قريبا، انتقادات حادة من قبل جماعات الحفاظ على الخصوصية. وفي هذا السياق، ذكرت جماعة privacy International ، المشاركة في حملة الانتقادات، أن شركة Google تنتهك قوانين الخصوصية بحفظ الرسائل التي سيحذفها المستخدمون، لفترة أطول، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس. وتنتقد الجماعة أيضا عزم شركة Google الأمريكية مسح رسائل البريد الإلكتروني التي يتلقاها المستخدمون لإضافة مواد دعائية إليها. ويعتبر سيمون دافيز، ناشط بالمجموعة، أن تلك الإجراءات تمثل انتهاكا واسع النطاق لقوانين حماية الخصوصية الأوروبية. والأخيرة تعد أكثر صرامة مقارنة بنظيرتها الأمريكية، حيث يوجد مقر شركة Google. وتتركز الانتقادات على أن المستخدمين يجب أن يملكوا حق السيطرة على اتصالاتهم دون تدخل خارجي. ويرى ناشط من جماعة أخرى تدافع عن الخصوصية Bits of Freedom ، موريس ويسترلنغ، "أن المستخدم إذا قام بإزالة رسائل من صندوق بريده، فإنها يجب أن تُلغى فورا." وتشمل الخدمة التي سيوفرها Google توفير محرك بحث صغير يتيح للمستخدم البحث في كافة الرسائل التي أرسلها أو استقبلها حتى بعد أن يقوم بإلغائها من صندوق بريده. ومن ناحيتها، تؤكد شركة Google المالكة لمحرك البحث الشهير باسمها على شبكة الإنترنت، أن خدمة البريد الإلكتروني التي ستقدمها تلتزم باحترام الخصوصية، باعتبار أن خدمة البحث عن رسائل البريد الإليكتروني ستقوم بها أجهزة كمبيوتر، ولن تكون بشرية بما يمثل انتهاكا في قراءتها والإطلاع على مضمونها. |