ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رايس: تصويت ممكن بشأن العراق في غضون أيام

1006 (GMT+04:00) - 07/06/04

عنان يستقبل وزير خارجية العراق
عنان يستقبل وزير خارجية العراق

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- من الممكن أن يصوّت مجلس الأمن الدولي في غضون أيام، على مشروع قرار معدّل جديد يعترف بالحكومة العراقية المؤقتة وبإرسال قوات متعددة الجنسيات إلى العراق، وفق ما أعلنت مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندوليزا رايس.

وعلى هامش مؤتمر صحفي خصّص لتسليط الضوء على الاستعدادات لقمة الثماني في جيورجيا، قالت رايس "إنه من الصعب تحديد موعد للتصويت، غير أنه يبدو أنه يمكنكم أن تتوقعوا شيئا في غضون اليومين القادمين."

وكانت رايس قد قالت في حوار مع "فوكس نيوز" الأحد "أعتقد أننا ندرك أن هناك اتفاقا حول معظم القضايا الرئيسية، وهناك بعض الأمور النهائية التي يجب الانتهاء منها، وإنني على ثقة من أننا سنتمكن خلال أيام من التوصل لنتيجة نهائية."

وستقدم الولايات المتحدة وبريطانيا إلى مجلس الأمن الدولي صيغة جديدة معدلة من مشروع قرارهما حول نقل السلطة إلى العراقيين في الثلاثين من الشهر الحالي.

وبينما أعربت واشنطن عن أملها بأن يتم إقرار الصيغة المعدلة غدا طالبت فرنسا وروسيا بإدخال بنود جديدة. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مشروع القرار تضمن تغييرات إيجابية لكنه بحاجة إلى ما وصفته بتحسينات أخرى.

أما فرنسا فاقترحت أثناء جلسة المشاورات المغلقة للمجلس تعديل مشروع القرار بحيث يعطي الحكومة العراقية حق الموافقة على أي عمليات عسكرية كبيرة للقوات الأميركية أو رفضها.

وكان مسؤولون أمريكيون أعربوا الأحد، عن أملهم في أن يكون قرار مجلس الأمن الجديد الذي سيضع الأطر السياسية والأمنية للمرحلة القادمة في العراق جاهزا للتصويت، الثلاثاء.

وأوضح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي أن الولايات المتحدة تنوي طرح مشروع قرار جديد في أعقاب الاستماع لتقرير المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي بعد ظهر الاثنين، على أمل ان يتم التصويت عليه الثلاثاء.

ومن جانبه أعلن متحدث باسم المستشار الألماني غيرهارد شرويدر الأحد، أن الزعيم الألماني يتوقع أن يتم التوصل لاتفاق حول القرار الجديد قبل بدء أعمال قمة مجموعة الثماني، في الولايات المتحدة، الثلاثاء.

وخلال اجتماع مجلس الأمن الأحد ناقش المجتمعون خطابات متبادلة بين رئيس وزراء العراق الانتقالي إياد علاوي، ووزير الخارجية الأمريكي كولن باول تتناول أسلوب العمل بين القيادة العراقية الجديدة وقوات الأمن وصولا إلى ما وصفه علاوي بأنه "مشاركة تامة .. عبر التنسيق والتشاور."

يذكر أن عدة دول من بينها الصين وروسيا وفرنسا قد مارست بعض الضغوط لإعطاء العراق حق الاعتراض على أي عمليات عسكرية تقوم بها القوات الدولية.

ومن جانبه أوضح هوشيار الزيباري، وزير الخارجية العراقي أن بلاده تطلب المشاورة قبل القيام بتلك العمليات العسكرية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com