ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أربعة قتلى فلسطينيين في غزة

0909 (GMT+04:00) - 07/10/04

أعمال العنف لا تتوقف في قطاع غزة
أعمال العنف لا تتوقف في قطاع غزة

القدس (CNN) --لقي أربعة فلسطينيين، من ضمنهم صبيان اثنان، مصرعهم، الخميس، مع استمرار أعمال العنف في غزة بدخول العمليات العسكرية الإسرائيلية يومها التاسع.

وقال مصادر إسرائيلية إنّ مقاتلين فلسطينيين أطلقوا صاروخين من بيت لاهيا باتجاه الحدود الفاصلة بين غزة وسديروت، التي كان إطلاق صاروخين عليها، السبب في الحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية.

وأوضحت المصادر أنّ صاروخا هبط في حقل فيما أصاب الثاني أحد المنازل من دون أن يتسبب في أضرار.

ووزّعت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح التي يتزعهما رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، مناشير تقول إنّ الصاروخين من نوع جديد من الأسلحة ويطلق عليهما اسم أبابيل.

في الأثناء، لم تتأكد تقارير من وسط غزة أين قال إسرائيليون إنّ الجنود الإسرائيليين شاهدوا شخصين يطلقان صاروخ قسّام وأنّ الجنود أطلقوا النار عليهما من مروحية.

وقال طاقم المروحية إنّه تمّت إصابة الشخصين.

ومن جهتها، قالت المصادر الفلسطينية إنّ صبيا في الثانية عشرة ورفيقه في الرابعة عشرة من العمر، قتلا عندما أطلقت عليهما دبابة النار وهما في طريقهما إلى المدرسة.

وتقوم القوات الإسرائيلية حاليا، ومنذ ثمانية أيام، بحملة عسكرية واسعة النطاق شمال قطاع غزة بهدف منع إطلاق صواريخ القسام داخل المناطق الإسرائيلية.

وقال رعنان غيسين، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، الأربعاء، إن العمليات ستتوقف فور التأكد من توقف عمليات إطلاق الصواريخ داخل إسرائيل.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية أجرت تحقيقا شاملا، ولكنه ليس حاسما، حول ما إذا كانت سيارة إسعاف تابعة للأمم المتحدة، وتحمل شعار المنظمة الدولية، قد قامت بنقل صواريخ فلسطينية في قطاع غزة.

وأوضح غيسين، في تصريحات لـ CNN، أن الخبراء منقسمون بشأن الشيء الذي تم وضعه داخل السيارة، وما إذا كان سلاحا أم لا.

ولم يوضح غيسين ما إذا كان التحقيق قد انتهى أم لا يزال مستمرا.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد قدمت لوسائل الإعلام، الجمعة، شريطا قالت إن إحدى طائرات الاستطلاع قد صورته لسيارة تابعة للأمم المتحدة، يقوم سائقها بنقل ما يبدو أنه صاروخ فلسطيني من طراز القسام.

ولكن غيسين أشار إلى أن "الأدلة ليست حاسمة."

وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين قد أنكر التهم الإسرائيلية قائلا أنه لا توجد أدلة تشير لتوقيت ومكان التقاط تلك الصور.

ومن جانبه قال فريد إيكهارد المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن ما تم تصويره على أنه صاروخ ليس إلا حمالة لنقل المصابين، مشيرا إلى أن طول ما تم تصويره وخفة وزنه، كما بدا في الشريط، يؤكدان ذلك.

وتتزامن تلك الأنباء مع قيام إسرائيل باعتقال عددا من العاملين التابعين للمنظمة الدولية في قطاع غزة، للاشتباه في علاقتهم بأنشطة إرهابية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com