 | | تقرير يشكك في مصداقية الحرب الأمريكية على العراق |
واشنطن (CNN) -- أكد تقرير أمريكي صدر الخميس أن العراق أنهى برامج أسلحة الدمار الشامل في منتصف التسعينيات، ولم يكن يمثل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة قبيل الحرب الأمريكية على العراق عام 2003. وذكر التقرير -- الذي أعدته جماعة أمريكية غير حزبية تسعى للترويج إلى السلام العالمي The Carnegie Endowment for International Peace - أن إدارة الرئيس الأمركي، جورج بوش، من الأرجح أن تكون قد ضغطت على بعض عناصر الاستخبارات الأمريكية لتتبنى وجهات نظر مطابقة للإدارة، حول الخطر الوشيك للرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، على الولايات المتحدة. وأفاد التقرير أن ثمة ثغرة واضحة في الاستخبارات الأمريكية فيما يتعلق بأسلحة العراق. وقال التقرير إن الخبراء الأمريكيين - أكثر من ألف مفتش أسلحة - الذين يبحثون عن أسلحة دمار شامل بالعراق منذ نهاية الحرب، لم يعثروا على سلاح واحد للدمار الشامل، أو برامج مما كانت الإدارة الأمريكية تتصور وجودها. وتابع التقرير انتقاده الحاد للإدارة الأمريكية قائلا "لقد بالغنا في تأكيد التهديدات، ثم اتخذنا قرارا وكأن السيناريو الأسوأ هو السيناريو المحتمل." وأوضح التقرير أن وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعراق - قبل اندلاع الحرب - كان نظاما جيدا لمنع صدام حسين من تطوير أية أسلحة للدمار الشامل. وقد ارتكز التقرير في نتائجه على معلومات استخباراتية أمريكية رُفع عنها الحظر من قبل الحكومة الأمريكية، ووثائق خاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلا عن تقارير إعلامية. |