ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قرار العراق

0646 (GMT+04:00) - 09/06/04

قالت واشنطن إن القرار يعد نصراً للشعب  العراقي
قالت واشنطن إن القرار يعد نصراً للشعب العراقي

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN) -- في أعقاب مفاوضات ماراثونية مكثفة، تبنى مجلس الأمن بالإجماع الثلاثاء قرار المستقبل السياسي للعراق والذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان بـ"التعبير الحقيقي لعزم المجتمع الدولي" ودعاه الرئيس الأمريكي "الانتصار العظيم للشعب العراقي."

ويحدد القرار الصلاحيات والقيود المفروضة على الحكومة العراقية المؤقتة الجديدة التي ستتسلم السلطة من القوات الأمريكية في 30 يونيو/ حزيران، كما يفوض القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، صلاحيات فرض استقرار العراق.

وجاء التصويت، بعد أن أعربت دولا في المجلس عن دعمها للمسودة الأخيرة للقرار، الذي جاء ثمرة مفاوضات عسيرة استغرقت عدة أسابيع واستدعت أربعة تعديلات، جراء تحفظات بعض الدول وعلى رأسها فرنسا وألمانيا بجانب أخرى، بشأن صياغات سابقة للقرار.

ووصف سفير باكستان لدى الأمم المتحدة القرار بـ"أهم خطوة دبلوماسية يخطوها العراق منذ حرب الخليج عام 1991.

وشكلت نقطة السيطرة على القوات التي تقودها الولايات المتحدة، وقوامها 160 ألفا، أكثر القضايا الشائكة والمثيرة للخلاف في مشروع القرار.

وقدمت فرنسا اقتراحا مثيرا للجدل يقضي بمنح العراق الحق في رفض أي عملية عسكرية أمريكية كبرى.

وقدم القرار المجاز تسوية في هذا الشان تنص على أن "تخدم القوات الدولية بطلب من الحكومة الانتقالية الجديدة في العراق"، كما فتح المجال أمام طلب مغادرة تلك القوات للأراضي العراقية في أي وقت.

رحب عنان بتبني القرار
رحب عنان بتبني القرار

ويتيح القرار للقوات الدولية "اتخاذ جميع التدابير اللازمة للمساهمة في فرض الأمن والاستقرار في العراق، وطلب القرار أيضاً من الدول الأعضاء في مجلس الأمن تقديم مساهمة عسكرية تجاه هذه القوات.

وقبيل بدء عملية التوصيت، توقع الرئيس الأمريكي أن يوافق مجلس الأمن "بالإجماع" على مشروع القرار الجديد الخاص بالعراق "إذا ما سارت الأمور بشكل طيب."

وأعرب بوش عن سعادته "لأننا على وشك التوصل لقرار من مجلس الأمن."وقال بوش في تصريحات للصحفيين "هناك من قال إننا لن نصل لقرار أبدا."

السيستاني يرفض القانون الإداري للحكومة المؤقتة

ومن جهة اخرى أعلن مساعدون للزعيم الشيعي العراقي آية الله علي السيستاني الثلاثاء أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تسلم رسالة من السيستاني يؤكد فيها أن القانون الإداري للحكومة العراقية الانتقالية غير مقبول من رجال الدين.

وأوضح مساعدو السيستاني أن الرسالة توضح للأمين العام أن القانون أقره مجلس الحكم غير المنتخب، تحت الاحتلال، ومتأثر به بشكل مباشر.

وطالب السيستاني في رسالته بعدم قيام مجلس الأمن بإقرار القانون المؤقت باعتبار أن "المجلس الوطني الذي سيتم انتخابه خلال العام القادم ستكون مهمته إقرار الدستور الدائم للعراق."

وأضاف السيستاني "إن أي محاولة لتمرير هذا القانون (الحالي) تحت غطاء القانون الدولي يعد عملا ضد الشعب العراقي وسوف يؤدي لعواقب وخيمة."ولم تؤكد مصادر الأمم المتحدة حتى الآن تسلمها لتلك الرسالة.

وعلى الصعيد الميداني قالت وزارة الخارجية الإيطالية الثلاثاء إن ثلاثة إيطاليين كانوا قد احتجزوا كرهائن بالعراق منذ ما يقرب من شهرين تمّ تحريرهم في عملية نفذتها قوات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وهم بحالة طيبة.

وقال قائد العمليات العسكرية الميدانية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز في مؤتمر صحفي إنّ العملية تمّت جنوب بغداد وقادها "فريق مختلط من قوات التحالف."

وإلى ذلك قتل جندي أمريكي وعراقي وأصيب عشرة أمريكيين وستة عراقيين بجراح في انفجار سيارة خارج مدخل قاعدة عسكرية في مدينة بعقوبة الثلاثاء، بحسب عسكري أمريكي.

وقال الرائد نيل أوبراين، من فرقة المشاة الأولى إن الانفجار وقع في الثامنة، ساعة الذروة الصباحية وأثناء اصطفاف العراقيين لبدء أعمالهم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com