 | | استمرار مسلسل استهداف المسؤولين في الحكومة العراقية ومجلس الحكم |
بغداد، العراق (CNN) -- نجت وزيرة الأشغال العامة في الحكومة العراقية المؤقتة نسرين مصطفى براورى الأحد من محاولة اغتيال قرب الموصل أدت الى مقتل ثلاثة من مرافقيها، وفق ما أكد المتحدث باسم قوات التحالف ومسؤلون أكراد لـ CNN. وقد قتل في الهجوم سائق الوزيرة وحارسها الشخصي، وفق أوضحت كريستي كليمنس المتحدثة باسم قوات التحالف، فيما قتل اثنان من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تنتمي إليه. وقال كوباد الطالباني، نجل جلال الطالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو مجلس الحكم العراقي إن الهجوم هو محاولة اغتيال. وكانت البراورى في طريقها إلى أربيل، حينما تعرض موكبها للهجوم في الكرامة شرق الموصل. وقالت الشرطة العراقية إن الوزيرة لم تصب في الهجوم. وكانت عقيلة الهاشمي عضو مجلس الحكم العراقي قد لاقت حتفها بعد خمسة أيام من محاولة اغتيالها في سبتمبر/ أيلول 2003. يشار إلى أن الحاكم الأمريكي للإدارة المدنية بالعراق بول بريمر، دشّن الأربعاء حملة الـ 100 يوم، لإعادة السيادة للعراق، بقوله إن العراق على طريق الإصلاح عقب عقود من النظام الاستبدادي للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، مشيراُ في تهكم واضح إلى "ما يمكن أن تفعله سنة من التغيير." وأكدت مصادر من الحكومة العراقية أن أربع وزارات هي الصحة والتعليم العالي والأشغال (التي ترأسها نسرين) والموارد المائية، ستنقل قراراتها للعراقيين دون الرجوع لسلطات التحالف اعتبارا من الأول من إبريل/ نيسان القادم. وقد تم الأحد تسليم مهام وزارة الصحة العراقية لمسؤولين عراقيين. سمى بريمر المسؤول العراقي خضر عباس وزيرا للصحة في الحكومة العراقية المؤقتة. |