 | | الرئيس الأمريكي جورج بوش |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أبعد البيت الأبيض اثنين من أعضاء مجلسه الاستشاري الطبّي، قالت واحدة منهما إنّ القرار "سياسي" ولا علاقة له بالمسائل العلمية. وأبلغت الخبيرة اليزابيث بلاكبيرن، خبيرة علم بيولوجيا الخلية بجامعة سان فرانسيسكو، والتي تعتبر من أبرز العلماء في مجلس الأخلاقيات الحيوية، CNN أن "مدير شؤون الموظفين في البيت الأبيض أبلغها الجمعة في اتصال هاتفي أن إدارته تشكرها على خدماتها وأنه لم تعد هناك حاجة لخدماتها" مضيفة أنها لم تفاجئ بالقرار. أما العضو الثاني فهي ويليام ماي الأستاذة في الأخلاقيات وهو من جامعة دالاس، ولم يتسن لـCNN الاتصال به. وتمّ تشكيل المجلس عام 2001 لتقديم النصائح للرئيس الأمريكي في مسائل علمية وطبية. وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن مدة عقد بلاكبيرن وماي انتهت. وأضافت "قررنا تعيين أفراد آخرين في هذه المرحلة لديهم خبرات وتجارب مختلفة." وأجرى جورج بوش تعديلا في المجلس الاستشاري وأضاف طبيبا شهيرا في جراحات المخ والأعصاب اشتهر بعمله في حالات التوائم الملتصقة وطبيبين محافظين اعترضا بقوة على الاستنساخ. والأعضاء الجدد في اللجنة هم الدكتور بنجامين كارسون الاستاذ بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور وبيتر لولر اخصائي جراحة أعصاب الأطفال وهو استاذ بكلية بيري كوليدج وديانا شوب أستاذة العلوم السياسية في لويولا كوليدج بولاية ماريلاند. لكن مؤيدي الاستنساخ العلاجي قالوا إنهم صدموا لهذا الإجراء وقالوا إنه يبين أن البيت الأبيض غير مهتم بالاستماع إلى مشورة علمية محايدة. ويتألف المجلس من 17 عضوا، سبعة منهم فقط يعارضون الأبحاث المتعلقة بالاستنساخ، وفقا لبلاكبيرن. وأضافت الطبيبة أنّه "ومن دون أي اجتماع ارتفع عدد المعارضين إلى 10."وقبل أسبوعين، قالت مجموعة من ستين عالما من ضمنهم عشرون حصلوا على جائزة نوبل، إنّ إدارة بوش تضلّل الرأي العام في ما يختص بالمسائل العلمية." وقالت إدارة بوش إنها تفضل أن تضع قيودا على تمويل أبحاث الاستنساخ حكوميا، بالرغم من ارتفاع نسبة المؤيدين من بين العلماء، لاستعمال الاستنساخ، لأغراض تستهدف التوصل إلى أدوية فعالة لبعض الأمراض ومن ضمنها السكري والباركنسون. |