 | | جون كينيدي |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- يحاول مالكو خطابات غرامية مزورة تبدو وكأنها مراسلات بين الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي وممثلة الإغراء الراحلة مارلين مونرو، منع السلطات الأمريكية من القيام بتدميرها. وكانت تلك الخطابات قد بيعت، قبل أن يثبت تزويرها، بواسطة شخص يدعى ليكس كوساك، خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي، لعدد من المشترين. وبلغت القيمة الإجمالية لمبيعات الوثائق البالغ عددها 350 وثيقة، سبعة ملايين دولار. وفي عام 1999 تبين أن كوساك كان مزورا وقضت المحكمة بسجنه لمدة 10 سنوات. ومؤخرا طلب محامو الحكومة الأمريكية من أحد القضاة الفيدراليين في نيويورك، السماح بتدمير 250 وثيقة، من وثائق كوساك، في حوزتهم حاليا، خشية من أن يقوم مالكوها ببيعها مرة أخرى مستقبلا. وأوضحت الحكومة في طلبها أن "تسليم الوثائق لمالكيها، يعني وجود مخاطر من إعادتها للأسواق مرة أخرى." ولكن المالكين من جانبهم يطالبون باسترداد الوثائق مرة أخرى بصرف النظر عن مدى صحتها. ويقول مايك شتيرن، 50 عاما، إن المحققين أخبرونا في عام 1999 أننا سنسترد وثائقنا بعد اثبات تهمة التزوير على كوساك. وتبلغ عدد الوثائق التي يملكها شتيرن 40 وثيقة، اشتراها بمبلغ 300 ألف دولار. ويضيف مايك "لقد دفعنا أموالا ثمنا لها، ويمكنهم أن يدمغوها بعبارة مزورة، ولكننا نريدها في منازلنا حتى وإن كانت مزورة." |