 | | ما نشرته الصحف الأمريكية عن اعتراض الرسالة التي حذرت من هجمات 11/9 |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- تعتزم وكالة الأمن القومي الأمريكي البدء في أكبر حملة توظيف في تاريخ الجهاز التجسسي منذ الثمانينات لتعيين 7500 موظف جديد خلال الخمسة سنوات المقبلة. وجاء في موقع الوكالة على الإنترنت أن الخطة ستتضمن توظيف 1500 موظف بحلول شهر سبتمبر/أيلول، فيما سيتم تعيين 1500 سنوياً خلال الأعوام الأربعة المقبلة. ورحب الإعلان بالمتقدمين الذي يتحدثون لغات أجنبية خاصة العربية والصينية. وقال الجهاز المحاط بسرية شديدة إن الخطة تهدف لتعزيز طاقم العاملين لديه و"لملاقاة الحاجة المتزايدة للمتغيرات في أجهزة الاستخبارات." وتعرضت وكالة الأمن القومي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والتي تتولى مهام تجسسية واستخباراتية، بجانب عدد من أجهزة الاستخبارات الأمريكية الأخرى، لانتقادات حادة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001. وأشار تقرير لجنة مشتركة بالكونغرس نشر الصيف الماضي إلى إخفاق أجهزة الاستخبارات في التعامل مع التحدي الذي واجهته في ترجمة الكم الهائل من المعلومات التي استسقتها باللغات الأجنبية. وأشار مسؤولون إلى أن من بين الملايين من الرسائل التي اعترضتها وكالة الأمن القومي الأمريكي في 10 سبتمبر/أيلول عام 2001، رسالتان باللغة العربية حذرتا من حدثين هامين اليوم التالي. وتجدر الإشارة إلى أن الرسالتين لم تترجما إلا في 12 سبتمبر/أيلول، أي بعد يوم من شن الهجمات. وعلى صعيد متصل، كشف البيت الأبيض السبت عن مذكرة سرية تلقاها الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قبيل ما يزيد عن الشهر من هجمات 11/9، تفيد بوصول القاعدة إلى الولايات المتحدة، وتصميم زعيم التنظيم، أسامه بن لادن، على الضرب داخل الولايات المتحدة بواسطة متفجرات أو طائرات مختطفة. |