 | | الأأمر يتعلق بوحدات للتصنيع المدني حسب التقارير |
واشنطن(CNN)--ذكرت تقارير صحفية أنّ أن شركة بوينغ التي تعدّ أكبر شركة أميركية لصناعة الطائرات، تدرس إغلاق عدد من وحداتها الصناعية في الولايات المتحدة, وذلك في إطار عملية كبيرة لترشيد نفقاتها. ونقلت صحيفة وول ستريت الأميركية عن متحدث باسم الشركة قوله إن الشركة تتفاوض مع المشترين، لكن قرار البيع لم يتخذ بعد. ومن جهتها، قالت رويترز إنّ الأمر يتعلق بإغلاق وحدات تصنيع قطع غيار في كنساس وأوكلاهوما، مع المحافظة على الوحدات المتخصصة بتصنيع قطع الغيار للطائرات العسكرية. وأوضحت الوكالة أنها حصلت على مذكرة داخلية للشركة تؤكد ذلك. وتعتبر عملية البيع، إذا ما تمّت، الأولى في تاريخ الشركة، ولم يصدر أي تعليق رسمي من بوينغ حتى الآن على هذا التقرير الصحفي. يشار إلى أن بوينغ تواجه اتهامات بالاحتيال، وتعاني من مشاكل مالية خاصة بعد إلغاء صفقة مع البنتاغون تقدر بنحو 38 مليار دولار. وتدرس الشركة منذ أشهر بيع وحدة للتصنيع المدني في ويشيتا بكنساس حيث توظف 12200 شخص. ثمّ أعلنت الشركة الأربعاء الماضي، أنّ مصنع ويشيتا ينافس كلا من جودريتش وهوريل إسبانو التابعة لسنيكما على آخر عقدين لتصنيع الطائرة الجديدة B7E7. |