 | | حراسة مشددة على قاعدة غوانتانامو حيث يعتقل فيها عناصر من القاعدة وطالبان |
قاعدة ترافيس الجوية، كاليفورنيا (CNN)-- مثل الملاح الأمريكي من أصل سوري، أحمد الحلبي، المتهم بالتجسس والاحتفاظ بوثاق سرية دون أذن خلال عمله كمترجم في قاعدة غوانتانامو في كوبا، أمام قاضية عسكرية الثلاثاء، في أول جلسة محاكمة عسكرية له. وقد دخل الحلبي (24 عاما) مرتديا سترة ملاح إلى قاعة المحكمة وهو مكبل اليدين. ووجهت إلى الحلبي 17 تهمة، تشمل التجسس والاحتفاظ بوثاق سرية دون أذن وأخذ صور لقاعدة غوانتانامو التي يحتجز فيها معتقلون من عناصر القاعدة وحكم طالبان. وفي حال إدانته، سيواجه الحلبي السجن المؤبد، فيما كانت أسقطت عنه قبل جلسة الثلاثاء، ثلاث تهم بالتجسس والتي كانت ستؤدي إلى عقوبة الإعدام. وقال محامي الحلبي، الميجور جيمس كاي للصحفيين إن التهم الثلاث أسقطت بعد أن وجد المدعون، وبعد تحقيق مستفيض، إن البراهين لا تدعم القضية. ووصف المحامي العسكري الإجراءات "بالمحبطة" بسبب تلكؤ الحكومة في تقديم معلومات بشكل سريع لجهة الدفاع. كذلك عبرت القاضية الكولونيل باربارا براند عن قلقها من الوتيرة البطيئة للاجراءات، فيما حددت الـ 25 من فبراير /شباط كموعد نهائي للادعاء لكي يحدد الأدلة التي يمكن تقديمها إلى فريق الدفاع. ومن المقرر أن تبدأ جلسة الاستماع المقبلة في 24 من مارس /آذار، فيما من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 27 أبريل /نيسان. وقال المحامي كاي إنه قبل اعتقال موكله في يوليو، فإن الأخير كان أجرى اتصالات مع السفارة السورية تتعلق بإجراءات عودته لدمشق للزواج من خطيبته، كما أن دمشق منحته تأشيرة دخول لفترة 30 يوما، إلا أنه لم يستطع القيام بتلك الزيارة. |