ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"كتائب المجاهدين" تحذر من تمرد مسلح ببغداد

1327 (GMT+04:00) - 15/04/04

أحد المختطفين في العراق
أحد المختطفين في العراق

بغداد، العراق (CNN) -- حذرت جماعة "كتائب المجاهدين" العراقية من قيام حركة تمرد مسلح في العاصمة العراقية بغداد بدءا من اليوم الخميس ولمدة أسبوع، ووزعت الجماعة منشورا يطلب من سكان بغداد البقاء داخل منازلهم.

وقالت الجماعة - التي أعلنت مسؤوليتها عن خطف أربعة إيطاليين وقتل أحدهم - في نص المنشور "أهلنا في بغداد، نطلب منكم التزام منازلكم، لا تذهبوا للمدارس أو الجامعات أو الأسواق، أغلقوا محالكم التجارية الفترة من 15 أبريل/ نيسان إلى 23 أبريل/نيسان، لأن إخوانكم المجاهدين في الرمادي والخالدية والفلوجة سيضرمون نار المقامة في العاصمة، بمعاونة مجاهدي جيش المهدي، لتحريركم من الاحتلال.. هذا تحذير."

وفي وقت سابق، وفيما كانت فرنسا تحتفل بنبأ الإفراج عن الصحفي الفرنسي في العراق، أعلنت قناة الجزيرة القطرية أن خاطفين قتلوا أحد الرهائن الإيطاليين في العراق، وهددوا بقتل الباقين.

فقد أوضحت الجزيرة، انهم تلقوا شريطا يصور عملية قتل الإيطالي، لكنهم لن يبثوه "لكونه مفرط في الدموية."

وحسب ما بينته قناة الجزيرة فإن مبرر قتل الرهينة يعود لرفض إيطاليا سحب قواتها من العراق.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن أحد مسؤولي الجزيرة قوله: "لدينا الشريط المصور.. لكن لن نبثه لأنه مفرط في الدموية. لقد ذبحوا الرهينة بسبب تصريحات (رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو) برلسكوني الأخيرة التي رفض فيها سحب القوات من العراق."

وكان وزير الخارجية الإيطالي، فانكو فراتيني، قد شدد الأربعاء على أن بلاده لن تذعن "للابتزاز" لإنقاذ الإيطاليين الأربعة الذين خطفتهم جماعة إسلامية، ولكنها تعمل مع إيران وغيرها من اجل الإفراج عنهم.

وردا على سؤال للتلفزيون الإيطالي عن صحة نبأ قتل الرهينة الإيطالي، قال الوزير: "ليس لدينا تأكيد.. ونأمل أن يكون نبأ زائفا. "

الإفراج عن الصحفي الفرنسي في العراق

من جانب آخر ، أكدت شبكة التلفزيون الفرنسي Capa، الأربعاء نبأ إطلاق سراح مراسلها الكسندر جوردانوف (45 عاما) الأربعاء بعد يوم من اختطافه في العراق.

وأوضح الصحفي الفرنسي الذي هاتف عمله أنه بصحة جيدة.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية دعت رعاياها في العراق لمغادرة البلاد، وأعلن المتحدث باسم الوزارة هيرفيه لادسو، عن التوجيه الجديد الثلاثاء، مشيراً إلى أن التحذير بخصوص مغادرة البلاد، صدر الأسبوع الماضي.

ويتواجد قرابة 100 فرنسي في العراق، بمن فيهم دبلوماسيون وصحفيون وعمال إغاثة وعمال بناء.

وكان دان سينور الناطق باسم الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر، أكد أن عدد الرهائن في العراق بلغ حتى الثلاثاء، 40 رهينة من 12 دولة.

وكشف سينور أن عناصر من مكتب التحقيقات الاتحادي FBI، يشتركون في البحث عن هؤلاء المختطفين، مشيرا في الوقت ذاته إلى تلقي قوات التحالف كذلك لمساعدة من أجهزة مخابرات متعددة.

وتأتي تلك التصريحات بينما يرى المراقبون أن ملف الاختطاف في العراق يتسع مجددا مع تصعيد الموقف الأمني في مدينة الفلوجة.

ويقول المراقبون إن عمليات الاختطاف لا تزال مستمرة وأصبحت تشمل العديد من الموظفين الدوليين، بغية الضغط على القوات الأمريكية لفك الحصار عن الفلوجة.

الرهائن الإيطاليون

من جهتها عرضت قناة الجزيرة الفضائية الثلاثاء شريطا ظهر فيه أربعة إيطاليين تم اختطافهم في العراق وهم محاطون بمسلحين وصفوا بأنهم من "المقاومة العراقية" حيث طالبوا بانسحاب القوات الإيطالية من العراق.

ودعا الخاطفون إيطاليا لسحب قواتها من العراق حسب جدول زمني على أن يقدم رئيس وزراء الحكومة الإيطالية اعتذاراً للمسلمين.

وظهر الرهائن الإيطاليون وهم جالسون على الأرض وحولهم مسلحون ملثمون، وبدا الإعياء على الرهائن الذين اجبروا على عرض بطاقات هوياتهم.

وقال رئيس البعثة الإيطالية في العراق (السفارة) جيانلودوفيكو دي مارتينو، لوكالة فرانس برس إن أربعة مدنيين إيطاليين موظفين لدى شركة خاصة فقد أثرهم في العراق منذ الاثنين الماضي.

وفي روما أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن الأربعة كانوا يعملون لشركة الأمن الأمريكية الخاصة "دي تي اس سكيوريتي".

الرهائن الروس

في حين أعلنت مصادر روسية، الثلاثاء، أن ثمانية من العاملين في شركة روسية تعمل في مجال الطاقة الكهربائية، قد تم الافراج عنهم الثلاثاء بعد ساعات من اختطافهم بواسطة مسلحين.

وكان ألكسندر رابنسكي، المدير التنفيذي لشركة روسية تعمل في مجال الطاقة الكهربائية، قد أعلن في وقت سابق، الثلاثاء، أن ثمانية من العمال التابعين للشركة في العراق قد تم اختطافهم.

ولم يتمكن مسؤول الشركة من تحديد جنسيات العاملين المختطفين، إلا أن وزير خارجية أوكرانيا أكد أن خمسة منهم يحملون الجنسية الأوكرانية.

الرهائن الصينيون

وأعلنت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) مساء الاثنين إطلاق سراح الصينيين السبعة الذين وقعوا رهينة الأحد وهم في طريقهم من العاصمة الأردنية عمان الى العراق، حيث يحتمل انهم خطفوا في الفلوجة، الواقعة غربي بغداد.

وكان خطف هؤلاء السبعة تم الأحد قبل أيام من زيارة يقوم بها للصين نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني.

وقالت الوكالة إنهم جميعا من إقليم فوجيان الساحلي، وسن أكبرهم 49 عاما وأصغرهم 18 عاما، وجميعهم بحالة صحية طيبة.

يشار إلى أن الصين عارضت غزو العراق، ورفضت إرسال قوات "للانضمام للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة."

الرهائن اليابانيون

ومن جديد، بدأ الغموض يلف مصير ثلاثة يابانيين مختطفين في العراق، بعد انقضاء عدة ساعات على الموعد الذي حدده الخاطفون لإطلاق سراحهم.

وقال نائب وزير الخارجية الياباني في مؤتمر صحفي عقده في عمان، إن سفارة بلاده في بغداد تقوم باتصالات مكثفة لمعرفة مصير المختطفين الثلاثة.

وكان المقاتلون الذين اختطفوا اليابانيين الثلاثة الخميس، اعلنوا أنهم سيحرقونهم أحياء إذا لم تسحب بلادهم قواتها من العراق بحلول الأحد.

إلا أنهم عادوا واصدروا بيانا أذاعته محطة الجزيرة مفاده انهم سيطلقون سراحهم، تلبية لدعوة من هيئة علماء المسلمين (التي تمثل المسلين السنّة في العراق)، وخلال اربع وعشرين ساعة.

ولكن المهلة انتهت دون تنفيذ ما جاء في البيان .

وتعهدت الولايات المتحدة بمساعدة اليابان على إطلاق سراح الرهائن اليابانيين الثلاثة الذين تحتجزهم جماعة "سرايا المجاهدين" منذ عدة أيام وتساوم بهم على خروج القوات اليابانية من العراق.

الرهائن البريطانيون

من جهة أخرى، أفرج الأحد عن البريطاني غاري تيلي الذي اختطف في الناصرية قبل نحو أسبوع.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية نبأ الإفراج عنه، في حين قالت قناة الجزيرة إن الإفراج عنه تم بتدخل العشائر العراقية مع خاطفيه.

الرهائن الأمريكيون

وكانت مليشيات مسلحة هددت بقتل مدني أمريكي والتمثيل بجثته، ما لم يغادر الجيش الأمريكي الفلوجة، التي فر منها قرابة 60 ألف من سكانها، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن قائد عسكري أمريكي.

وطالب خاطفو الرهينة "توماس هاميل"، وهو أمريكي الجنسية، اعتقل إثر مهاجمة قافلة الجمعة في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" القطرية برفع الحصار عن "مدينة المساجد."

وأضاف احد الخاطفين " وفي حال عدم الاستجابة لمطالبنا خلال 12 ساعة، سيلقى مصيراً أسوأ من أولئك الذين قتلوا وأحرقوا في الفلوجة."

هذا، وقد مضت المهلة المحددة من قبل الخاطفين، ولم يعلم ما الذي حل بالرهينة الأمريكي هاميل.

والاثنين، ذكرت مصادر أمريكية أن اثنين من الجنود الأمريكيين وستة من المقاولين المدنيين العاملين مع شركة هاليبورتون "غير معروفي المصير بعد."

الرهائن العرب

من جهة متصلة، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الخميس، أن عربيا من سكان القدس اختطف في العراق، ويدعى نبيل جورج رزوق (30 عاما)، ويعمل في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالعراق.

كما تم اختطاف مواطن كندي من أصل سوري، فادي فاضل (33 عاما)، ويعمل في اللجنة الدولية للإنقاذ بالنجف، ويدير برنامجا تموله منظمة اليونيسيف لمساعدة الأطفال والشباب الأكثر عرضة للتأثر بظروف الحرب في النجف.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن التلفزيون الإيراني بث صور فيديو للاثنين، بالإضافة إلى وثائق هويتهما.

الرهائن الأوروبيون

ويعتقد أن ألمانيين اثنين هما في عداد القتلى، حيث هوجمت قافلتهما الأربعاء بينما كانا مسافرين من عمان إلى بغداد لمقر السفارة الألمانية.

فيما ذكرت تقارير إعلامية فقدان ثلاثة صحفيين تشيكيين، اثنين منهم اختفوا منذ الأحد، وفقد الثالث في وقت مبكر من الاثنين.

الرهائن الآسيويون

ويأتي الإفراج عن الرهائن الصينيين بعد قرابة 24 ساعة من إعلان متحدث من أفراد المقاومة العراقية في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية الأحد الإفراج عن ثماني رهائن أجانب هم (ثلاثة باكستانيين وتركيان وهندي ونيبالي وفلبيني) تم اختطافهم في العراق.

وقال الرجل، الذي بدا ملثما في الشريط، إنه تم إطلاق سراح الرهائن، الذين وصفوا بأنهم سائقو شاحنات، وذلك بعد تدخل من هيئة علماء المسلمين (التي تمثل المسلين السنّة في العراق) ،عقب تعهدهم بعدم التعامل مع قوات الاحتلال مرة أخرى.

وبدا الخوف واضحا على المختطفين أمام الكاميرا وهم يتلون أسماءهم وجنسياتهم، وقد ظهر خلفهم بعض من المسلحين الملثمين.

واتهم المتحدث الملثم في البيان، الذي تلاه، بأنهم كانوا يمدون "قوات العدو" بالمؤن.

والخميس، أفرج مسلحون عراقيون عن الرهائن الكوريين السبع، الذين تم اختطافهم في وقت سابق وبنفس اليوم في العراق.

وقال الكوري الجنوبي هونغ كوانغ-شون، الذي يعمل مع رفاقه الستة ضمن إرسالية في العراق، في اتصال مع مدير مكتب CNN في العاصمة سيؤول، إنهم أوقفوا من قبل مسلحين شيعة عند حاجز تفتيش على بعد 90 دقيقة من العاصمة بغداد.

وذكر كوانغ-شون إنهم أوضحوا هويتهم وجنسيتهم للمسلحين، مؤكدين أنهم يريدون مساعدة الشعب العراقي.

وأضاف شون، أن المسلحين رافقوهم إلى بغداد، وأطلقوا سراحهم بعد احتجازهم لسبع ساعات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com