 | | مؤيدو خودوركوفسكي |
موسكو، روسيا (CNN) -- استطاع محامو دفاع الملياردير الروسي ميخائيل خودوركوفسكي، الرئيس السابق لعملاق النفط الروسي شركة "يوكوس"، من تأجيل محاكمته بتهم التهرب الضريبي والاحتيال، إلى وقت غير محدد. ومثل خودوركوفسكي بالإضافة إلى بلاتون لبيديف، أحد كبار المساهمين في الشركة، الأربعاء أمام محكمة في العاصمة الروسية موسكو، فيما احتشد خارج القاعة جمهور كبير من المتظاهرين والمراسلين. إلا أنه تم تأجيل الجلسة لأجل غير محدد، بسبب تغيب عضو في فريق الدفاع بسبب تعافيه من جراحة في العين، فيما لا يتوقع عودته للمحكمة قبل تاريخ الحادي والعاشرين من الشهر الحالي. وفي حال إدانة خودوركوفسكي لاحقا، قد يواجه عقوبة السجن عشر سنوات. وتعتبر محاكمة الأربعاء واحدة من قضيتين ترتبطان بـ "يوكوس"، مع عقد محكمة في موسكو الجمعة، جلسة استماع دعت لها وزارة الضرائب الروسية وتهدف إلى جعل "يوكوس" تدفع ضرائب بأثر رجعي تبلغ قيمتها 3.4 مليار دولار فورا. وفي حال كسب ذلك الحكم فإن "يوكوس" ستعتبر في حكم المفلسة، خاصة وأن محكمة أخرى كانت قد جمدت أصول الشركة، مما جعل من المستحيل ليوكوس القيام بجمع سيولة كافية في الوقت اللازم لدفع الضرائب. خودوركوفسكي الذي اعتقل من قبل شرطة مسلحة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ورمي منذ ذلك التاريخ في السجن، لوّح لوالديه مبتسما وهو يدخل قاعة المحكمة، فيما تجمهر المراسلون خارج قاعة المحاكمة -بعد أن سُمح لعشرة منهم فقط بدخول القاعة- انضم لهم مؤيدون للبليونير الشاب، مرتدين قمصانا تعلوها صور الأخير. هذا وكان رجح العديدون في وقت سابق، أن بعض رموز وكالة الاستخبارات الروسية "كي. جي. بي." السابقين والموالين لبوتين، تقف وراء قضية "يوكوس" بهدف الحد من نفوذ خودوركوفكسي المالي والسياسي وللإنتقام من تمويله بعض أحزاب المعارضة الروسية. ويرجح البعض الآخر أن الخطوة ليست إلا محاولة من الكرملين لعرقلة شراء "أيكسون موبيل" لحصص كبيرة من "يوكوس" الأمر الذي سيصعب من إمكانية سيطرة الحكومة الروسية على العملاق النفطي. وكان الرئيس الروسي قد نفى وجود أي دوافع سياسية وراء توسع قاعدة قضية "يوكوس" مؤكداً بان القضية لن تقود إلى مراجعة شاملة لعمليات التخصيص التي شهدتها روسيا في التسعينيات. ومكنت الخطوة آنذاك العديد من الأثرياء أمثال خودوركوفسكي من شراء أسهم الشركات الحكومية القيمة بأسعار بخسة للغاية. |