 | | الغاز المسيل للدموع يتصاعد خلال تفريق اشتباك بين الصرب والألبان |
كوسوفوسكا ميتروفيتشا، صربيا-مونتينيغرو (CNN)-- قتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من ثلاثمائة آخرين الأربعاء، في اشتباك مسلح وقع بين أفراد من ألبان وصرب كوسوفو في مدينة متروفيتشا المقسمة عرقيا، إثر قيام الطرف الألباني باتهام الصرب بإغراق طفلين الثلاثاء. وإثر ذلك وقعت أعمال شغب في خمس بلدات اخرى، ليشهد النهار أسوأ اشتباك دام بين الطرفين منذ انتهاء الحرب في كوسوفو عام 1999. وقد اندلع الصراع إثر تقارير أفادت أن مجموعة من الصرب في المدينة، مستخدمين كلبا، قاموا بمطاردة صبية من الألبان العزل مما أدى إلى غرقهم في نهر مجاور. وإثر قيام الشرطة بانتشال جثتين من جثث الصبية، تواصلت أعمال البحث عن المفقود الثالث، واحتشد أفراد ألبان وصرب على جسر رئيسي فوق نهر إيبار الذي يفصل المدينة إلى قسمين. وعلى الفور تبادل الطرفان الشتائم ورمي الحجارة قبل أن يبدأ تبادل إطلاق النار. ودبت الفوضى على الفور في الحشد مما أعاق جهود تدخل الشرطة لفصل المشتبكين. وقامت وحدات تابعة لقوات حلف شمالي الأطلسي "ناتو" وشرطة رومانية من مكافحة الشغب بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق الاشتباك. وبحسب قائد شرطة القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة ديريك تشابيل، فإن القتلى هم ستة ألبان وصربيين. وقال متحدث باسم "ناتو" إن 17 فردا من قوات الحلف: 15 فرنسيا ودنماركي وبولندي أصيبوا بجراح. يُشار إلى أن إقليم كوسوفو وُضع تحت حكم الأمم المتحدة وحماية قوات حفظ سلام تابعة لحلف شمال الاطلسي منذ أن قصف الحلف صربيا أثناء انتفاضة ألبانية بهدف وقف القمع الصربي لألبان كوسوفو الساعين للاستقلال، بحسب وكالة رويترز. وبعد نحو خمس سنوات ظلت أجزاء من كوسوفو قنابل عرقية موقوته قابلة للاشتعال في أي لحظة دون أي أثر فيها للمصالحة التي سعت جهات دولية لتدعيمها. |