 | | غارة أمريكية على مدينة الرمادي الجمعة |
بغداد، العراق (CNN) -- أسفر هجوم شنه مسلحون السبت بقذائف المورتر على مركز لتسجيل الناخبين في منطقة تقع شمال بغداد عن مصرع مدني عراقي، وجرح ثمانية آخرين، نقلا عن متحدث باسم الفرقة الأولى مشاة التابعة للحرس الوطني العراقي. وقال المتحدث إن أربع قذائف مورتر سقطت حوالي الساعة 9:05 صباحا بالتوقيت المحلي على مركز تسجيل الناخبين، الواقع داخل مركز للشباب ببلدة صغيرة تتوسط مدينتي تكريت وسامراء. مصرع طالب وإحباط هجمات بالموصل وفي أحدث هجمة للعناصر المسلحة بمدينة الموصل، أعلنت القوة المشتركة "أولمبيا" التي تقودها الولايات المتحدة عن مصرع طالب السبت، وإصابة ستة آخرين، عندما حاول المسلحون الهجوم على دورية تابعة للقوة متعددة الجنسيات باستخدام عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق، غير أن العبوة انفجرت بعد مرور الدورية، وأصابت حافلة مدرسية. وأفاد بيان من الحرس الوطني العراقي أن قواته أحبطت هجومين للعناصر المسلحة السبت، كان الأول في غرب الموصل؛ حيث قتل جنود الحرس الوطني ثلاثة مسلحين، واعتقلوا رابعا. كما تعرض مركز شرطة بالموصل لهجوم منسق باستخدام أسلحة صغيرة بهدف الاستيلاء على الموقع، ولكن قوات الشرطة العراقية صدت الهجوم، واعتقلت عنصرا مسلحا. وفي حادث منفصل، ذكرت قوة "أولمبيا" أن قوات الحرس الوطني العراقي تمكنت من ضبط شاحنة تحمل كميات من المتفجرات في شرق الموصل، اعتقال قائدها، وذلك بناء على معلومات تقدم بها مواطن لقوات الحرس الوطني. جرح 4 أمريكيين في بيجي كما أصيب أربعة مدنيين أمريكيين في هجوم بسيارة ملغومة السبت في مدينة بيجي شمال العراق، وفق ما أعلن متحدث باسم فرقة المشاة الأولى التابعة للجيش الأمريكي. وأوضح المتحدث أنّ الأربعة يعملون لمصلحة شركة متعاقدة للعمل بالعراق اسمها Cochise. وقال إنهم كانوا ضمن دورية لمراقبة الأمن عندما انفجرت السيارة بالقرب من مركبتهم. وليس في حكم الواضح حتى الآن ما إذا كان الهجوم قد قاده انتحاري. وتمّ إجلاء شخصين من المصابين الأربعة إلى أحد المستشفيات، فيما تلقى الآخران الإسعافات الضرورية في موقع الحادث. وصباح السبت، أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ عمليتي دهم غرب سامراء وبالقرب من الدورة، مما أسفر عن اعتقال أربعة مشتبهين، ومصادرة مواد تستخدم في تصنيع متفجرات. وفي تطور آخر، أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد هوية مقاول أمريكي مدني مختطف في العاصمة العراقية منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، ويدعى روي هالمز." اغتيال ابنة عبد السلام عارف على صعيد آخر، قتل مهاجمون ابنة الرئيس العراقي الأسبق عبد السلام عارف وزوجها في وقت سابق من الأسبوع في منزلهما، واختطفوا ابنها. وقالت الشرطة العراقية السبت، إنّ مهاجمين قتلوا سناء كريمة عبد السلام عارف الذي رأس العراق من 1963 إلى 1966، واختطفوا ابنها البالغ من العمر 22 عاما. وعثر جيران سناء على جثتها وجثّة زوجها، فيما قالت الشرطة إنّه تمّت سرقة عدة أشياء ثمينة، بما فيها سيارات من داخل المنزل. وتمّ الهجوم الثلاثاء واستهدف منزل سناء الذي كتب على جدرانه "الموت للعملاء والخونة." مصرع إمرأة في كركوك وفي كركوك، لقي إمراة مصرعها، وأصيب اثنان آخران، إثر محاولة سيارة اقتحام نقطة تفتيش أمريكية بشرق المدينة مساء الجمعة، فيما لم يُصب السائق بجروح، وفقا لقائد الشرطة بالمدينة الذي لم يعلن تفاصيل أخرى. وجاء حادث كركوك في الوقت الذي تخضع فيه المدينة لحظر تجول ليلي منذ ثلاثة أشهر. مقتل 4 أشخاص في الموصل وفي الموصل، قُتل أربعة أشخاص في هجوم شنه مسلحون بالأسلحة الصغيرة على سيارة، الجمعة.  | | السيارة وقد أضرمت النيران فيها عقب الهجوم |
وقال مسؤول من الحرس الوطني العراقي إن الهجوم وقع في تقاطع اليرموك في الموصل، ثالث أكبر مدن العراق والتي تقع على بعد 225 ميلاً شمال غربي العاصمة بغداد. وأضرمت النيران في السيارة عقب الهجوم. وأشار المصدر إلى أن جثث القتلى قد تناثرت بالقرب من السيارة المحترقة. وشوهد شخص رابع ممداً على الأرض في مكان قريب من الحطام المشتعل وقد أتت النيران على جثته، وفق وكالة رويترز. وشهدت الموصل تصعيدا في أعمال العنف منذ منتصف الشهر الماضي عندما اجتاحت جماعات من المقاتلين نحو 12 مركز شرطة وقاموا بنهبها من الأسلحة ثم إحراقها أو نسفها بعد ذلك. وفي إطار موجة العنف التي يشهدها العراق، لقي عنصر من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، تابع لقوة الاستشكاف الأولى، مصرعه الجمعة، وذلك أثناء مشاركته في "مهام لحفظ الأمن والاستقرار." وتعتبر محافظة الأنبار، التي تقع جنوبي بغداد، أحد معاقل المقاومة الرئيسية بالعراق. وعلى صعيد متصل، أشار مسؤول عسكري أمريكي رفيع إلى أن المتشدد الإسلامي، أبو مصعب الزرقاوي، أنتقل، على الأغلب، إلى بغداد، بعد أن فقد قواعده في مدينة الفلوجة. وقال اللفتنانت جنرال بسلاح الجو الأمريكي لانس سميث نائب رئيس القيادة المركزية للصحفيين "نعتقد أنّه مازال بإمكانه التحرّك بسلام وفي بعض مناطق بغداد مازال هناك البعض ممن يستطيعون تقديم المساعدة إليه على الاختباء، وهناك البعض ممن يتغاضى على نشاطاته. ويمكن أن تجدوه في بعض المناطق هناك غدا." وإلى ذلك دفعت سوريا باتهامات الحكومة العراقية المؤقتة لها بتقديم الدعم إلى الجماعات المسلحة في العراق. وجاء في بيان الخارجية السورية أن دمشق ترى في تكرار الاتهامات المفبركة انعكاساً لرغبة البعض في إخفاء الأسباب الحقيقة وراء تدهور الأوضاع في العراق، وتضليل الرأي العام." |