 | | عراقيون ويافطة تؤكد على أن نفط العراق هو لأبنائه |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- حصل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين على مليارات الدولارات من عائدات برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة، وأعلى بكثير مما كان قدر أصلا، بحسب ما جاء في تقرير للمكتب العام للمحاسبة، التابع للكونغرس الأمريكي. وقال جوزف كريستوف مدير الشؤون الدولية والتجارة التابع للمكتب أمام لجنة فرعية للخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي الخميس، إن صدام قبض ما يقارب 10.1 مليار دولار كعائدات غير مشروعة من النفط من عام 1997 إلى عام 2002. وكان المكتب قدر أصلا أن يكون النظام العراقي قد حصل على 6.6 مليار دولار فقط. وقال كريستوف إن نظام صدام قبض 5.7 مليار دولار من تهريب النفط إلى خارج العراق فيما حصل على 4.4 مليار دولار كثمن إضافي غير مشروع على بيع النفط وتحميل أسعار إضافية بعد البيع على الممولين المعنيين ببرنامج النفط مقابل الغذاء. وقد أتاح البرنامج الذي تشرف عليه الأمم المتحدة وشكل في أعقاب حرب الخليج عام 1991، للعراق ببيع حصص محددة من النفط فيما تذهب عائداتها لتغطية نفقات المواد الغذائية والطبية الضرورية للشعب العراقي. كما أن مسألة بيع النفط كان ممنوعا بسبب حظر مفروض من الأمم المتحدة. وقال كريستوف "إن العقوبات لم تمنع العراق من الحصول على المليارات من عائدات غير مشروعة من هذه الصفقات، وكان النفط يهرب عبر سوريا والأردن والخليج الفارسي." من جهة متصلة، وخلال جلسة الاستماع ذاتها أمام اللجنة بمجلس النواب الأمريكي، أعلن مسؤولون في وزارة الخزينة الأمريكية أنهم سيجمدون أموال 16 فردا من عائلة صدام ومسؤولين رفيعين في نظامه والمودعة في الولايات المتحدة. وشملت اللائحة زوجتي صدام، ساجدة خيرالله، وسميرة الشاهبندر (الثانية) وبناته الثلاث، رغد ورنا وحلا. وقال مسؤول في الوزارة إنه "تمّ إعلام الأمم المتحدة بهذه الأسماء كي تتخذ قرارا مماثلا وحث دول أخرى على تجميد أموالهم وتحويلها إلى صندوق تنمية عراقي." وحتى الآن، قالت وزارة الخزينة الأمريكية أن واشنطن جمدت 4.5 مليار دولار من الأصول العراقية. |