ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البيت الأبيض سيسمح لرايس الأدلاء بشهادتها

0842 (GMT+04:00) - 30/03/04

من جهتها قالت اللجنة إنها توافق على هذه الشروط، وانها ستعمل على تحديد الجلسة "من غير إبطاء".

وكانت إدارة بوش تسعى للتوصل إلى تسوية مع اللجنة لحل الخلاف بسبب رفض رايس ذلك.

وقال البيت الأبيض أيضا إنه سيسمح لجميع أعضاء اللجنة، بالاجتماع بشكل منفرد مع الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني، وبموجب شروط مماثلة، بعد أن كان البيت الأبيض قد وافق في وقت سابق للسماح لرئيس اللجنة ونائبه فقط، باللقاء مع بوش وتشيني.

كذلك قال مسؤولون في إدارة الرئيس جورج بوش في وقت سابق، إنّ من الاقتراحات أن يسمح البيت الأبيض بنشر أجزاء من إفادة رايس.

وسبق لرايس أن التقت أعضاء اللجنة في فبراير/شباط لمدة زادت عن أربع ساعات، غير أنّها لم تكن وقتذاك تحت القسم، كما لا يوجد نصّا مكتوبا للاجتماع.

غير أنّ ملاحظات دونها أعضاء اللجنة أثناء استماعهم لمستشارة الأمن القومي يمكن أن ترفع عنها السرية، وفقا لما أعلنته المصادر.

كما طلب البيت الأبيض أن تلتقي رايس مجددا بأعضاء اللجنة في جلسة خاصة للردّ على اتهامات مساعدها السابق لشؤون الإرهاب ريتشارد كلارك.

وتواجه رايس موقفا صعبا بعد إفادات مساعدها السابق في مجلس الأمن القومي ريتشارد كلارك الذي اتهم إدارة بوش بإهمال مكافحة الإرهاب قبل هجمات سبتمبر/ أيلول.

وطلب كلارك من البيت الأبيض رفع السرية عن شهادته أمام الكونغرس وبيانات أخرى ورسائل إلكترونية ووثائق تتعلق بتعامل إدارة بوش مع خطر الإرهاب.

والأحد، قالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندوليزا رايس "إنه ليس لديها ما تخفيه عن لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، غير أنّه لا يمكنها أن تشارك في جلسة استماع علنية لأنّ الدستور الأمريكي يحظر عليها ذلك."

إلا أنّ رئيس اللجنة الجمهوري توم كين حاكم ولاية نيوجرسي السابق قال إنّ أعضاء اللجنة يجمعون على أنه يتعين على مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض أن تدلي بشهادتها علنا.

وقالت رايس في حوار تلفزيوني مع شبكة CBS إنها "تأمل حقا أن تشارك في جلسة علنية غير أن هناك مبدأ يشير إلى أنّ المستشارين الذين مازالوا في الخدمة لا يمكنهم أن يشهدوا أمام الكونغرس."

وترفض رايس تأدية القسم والمثول في جلسة علنية للرد على اتهامات مسؤول مكافحة الإرهاب السابق في البيت الأبيض ريتشارد كلارك لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بأنها تجاهلت تهديدات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وترفض الإدارة الأميركية السماح لرايس بالإدلاء بشهادة علنية, مصرة على أن ذلك سيشكل سابقة يمكن على أساسها إلزام مستشاري الرئيس بالإدلاء بشهادتهم بخصوص ما يقدمونه للرئيس من نصائح.

ومع ذلك، قال رئيس اللجنة لشبكة فوكس نيوز إنّ اللجنة لن تسعى لإجبار رايس على الإدلاء بشهادتها علنا من خلال استصدار قرار من محكمة.

وقال "لا نعتقد أن الدخول في معركة قضائية حول استصدار أمر استدعاء ملائم حقيقة في الوقت الحالي كما أنه لا يساعدنا."

وقال كين "نعتقد أنه في مأساة بهذا الحجم لا تصمد مثل هذه الحجج القانونية على الارجح."

ومن جهته، قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول رد إنّ المسألة تتعلق "بمشكلة (مشروعة) تخص السلطة الرئاسية."

وكان جون كيري مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية تحدى رايس أن تدلي بافادتها علنا، واتهم ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بعرقلة عمل اللجنة وبشن حملة تشويه ضد كلارك.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com