ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


فيلم مايكل مور يثير جدلا شديدا في مهرجان "كان"

2310 (GMT+04:00) - 19/05/04

مور
مور

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- يثير فيلم المخرج الأمريكي مايكل مور "فهرنهايت 11/9" جدلا واسعا في الأوساط السينمائية العالمية وخصوصا بعد البدء بعرضه في إطار مهرجان كان وحصوله على استحسان النقاد في وقت يخوض مور معركة شرسة لعرضه في الولايات المتحدة.

وينتقد الفيلم، بحسب الأسوشيتد برس، إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وتصرفاتها في مرحلة ما قبل وبعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر بشراسة.

واسم الفيلم مقتبس من اسم رواية راي برادبوري " فاهرنهايت 451" الذي يشير الى الحرارة المطلوبة لحرق الكتب في المجتمع المضاد لـ "لمدينة الفاضلة " ويعبر مور عن معنى تسمية الفيلم على أنه " درجة الحرارة التي تحرق الحرية ".

ويعرض الفيلم لعلاقة بوش بالعائلة الحاكمة في السعودية، وكذلك علاقته بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. كما يتضمن الفيلم مشاهد تعذيب للأسرى العراقيين وصورا لأطفال عراقيين حرقتهم قنابل النابالم وكذلك صورا لجنود أمريكيين جرحى ومشوهين.

ويقول باز بامجبوي الناقد السينمائي في صحيفة لندن دايلي "هناك أفلام يروج لها وكأنها ستصل الى السماء ويتبين لدى مشاهدتها أنها لا تساوي شيئا، هذا الفيلم قوي جدا ومعبر. سيكون من المؤسف لو لم يتمكن الأمريكيون من مشاهدة فيلم يعرض لأمور مهمة تحدث وراء بيوتهم".

ويبدو أنه حتى النقاد الذين طالما شككوا باعمال مايكل مور تأثروا بهذا العمل.

ويقول جايمس روكي الناقد السينمائي لدى شركة نتفليكس لبيع الأقراص المدمجة "علاقتي اشكالية مع أفلام مور لكن الفيلم يصور الخسارة من الطرفين في حرب العراق ويبين حزن العائلات الأمريكية والعراقية معا. أفضل ما في هذا العمل أنه مباشر ومن القلب حين يظهر تمزق حياة هؤلاء الناس".

شركة ميراماكس هي التي انتجت "فاهرنهايت 11/9" إلا أن ديزني وهي الشركة الأم أوقفت توزيعه بسبب مواقفه السياسية.

وفي حديث لـ CNN قال مور إن شركة والت ديزني أبلغته بعدم نيتها في اثارة غضب عائلة بوش لأن في ذلك مخاطرة "بملايين الدولارات" واتهم ديزني بخنق حرية التعبير بعملها هذا.

ومن جانبها نشرت صحيفة النيويورك تايمز تكذيبا من ديزني لما قاله مور، وقالت إن رئيس مجلس ادارتها مايكل ايزنر أوضح أن الشركة "لا ترغب في أن تكون طرفا في الانتخابات الرئاسية الأميركية وأن تغامر بخسارة زبائنها على اختلاف توجهاتهم".

إلا أن مور رد بقوله " نعيش في مجتمع منفتح ويجب أن تسمع الأصوات كلها".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com