ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأردن يقتل 4 في عمليتين ضد "مجموعات إرهابية"

1807 (GMT+04:00) - 20/04/04

السلطات الأردنية تقول إن الزرقاوي يقف وراء التخطيط لعدة عمليات في البلاد
السلطات الأردنية تقول إن الزرقاوي يقف وراء التخطيط لعدة عمليات في البلاد

عمّان، الأردن (CNN) -- تمكنت الأجهزة الأمنية من احباط مخططات ارهابية من خلال الوصول الى مجموعة وصفتها "بالإرهابية " وقتلت اربعة اشخاص في عمليتين منفصلتين.

فقد أعلنت السلطات الأردنية "أنها قتلت الثلاثاء مجموعة إرهابية من ثلاثة أشخاص من ضمنهم اثنان من جنسيات غير أردنية."

في حين أكدت مصادر امنية اردنية لـCNN ان قواتها علمت بوجود أحد "الإرهابيين " في نمطقة ماركا، في العارصمة الأردنية، فطلبت منه الإستسلام، فرفض، وعندها بدأ تبادل إطلاق النار بين الطرفين، الى ان قتل.

واقتصر الإعلان الرسمي على نقل معلومات حول عملية المداهمة الثانية، حيث نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية ( بترا) عن مصدر أمني مسؤول قوله "إنّه بناء على معلومات وردت للأجهزة الأمنية حول تواجد مجموعة مسلحة في منطقة الهاشمي تنوي القيام بأعمال إرهابية توجهت قوة من الأمن العام للموقع بعد ظهر الثلاثاء."

وأضافت الوكالة أنه " طلب من أفراد المجموعة المسلحة تسليم أنفسهم إلا أنهم بادروا بإطلاق النار باتجاه قوة الأمن العام مما اضطرها للرد عليهم بالمثل واقتحام المنزل الذي تتحصن فيه المجموعة."

ورفضت مصادر حكومية وأخرى امنية الإفصاح عن جنسية الأفراد الثلاثة، الذين اكتفت بوصفهم "بغير اردنيين". إلا ان مصدر مطلع اكد لشبكة CNN انه من احد الدول المجاورة للأردن.

وكانت السلطات الأردنية أعلنت مؤخرا أنها فكّكت "شبكة إرهابية كانت تنوي استخدام قنبلة كيماوية ضد مقر المخابرات كانت ستوقع 20 ألف قتيل."

وصرح آنذاك مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه "لقد وجدنا مواد أولية لتصنيع قنبلة كيماوية كان يمكن إذا انفجرت أن تقتل حوالي 20 ألف شخص وتؤدي إلى دمار على امتداد لا يقل عن كيلومتر واحد."

وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني قد قال إن المخطط الذي تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباطه كان سيحصد "أرواح آلاف المواطنين"، واصفا إياه في رسالة إلى أجهزة المخابرات الأردنية "بجريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها".

وكان مسؤولون بالخارجية الأمريكية قد أعلنوا كذلك، أن السلطات الأردنية أحبطت هجوما كان تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن يخطط لشنه على السفارة الأميركية في عمان.

ورجح المسؤولون الأردنيون أن تكون الشبكة "مرتبطة على الأرجح بأبو مصعب الزرقاوي.

وقد حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية يوم السادس من أبريل/ نيسان بالإعدام على الزرقاوي إلى جانب سبعة متهمين آخرين في قضية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com