 | | حذر يعلون من تداعيات دعوة العصيان |
القدس، (CNN) -- أدان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون دعوة الحاخامات إلى الجنود بعدم إطاعة أوامر إخلاء المستوطنين في غزة وأجزاء من الضفة الغربية. وتعكس تصريحات يعلون تنامي القلق بين قيادات الجيش الإسرائيلي من انصياع أعداد لا يستهان بها من الجنود لدعوات الحاخامات مما قد يؤدي لحركة عصيان في الجيش الإسرائيلي، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وجاء في بيان رئيس الأركان الإسرائيلي "التمرد خطر علينا كمؤسسة عسكرية، وكمجتمع وكدولة.. فهذا غير مشروع وغير مناسب.. لا تضعونا في وضع مستحيل." وتأتي تصريحات يعلون إثر دعوات حاخامات بارزين من اليمين المتطرف الجنود الإسرائيليين على عصيان الأوامر الصادرة بتفكيك المستوطنات اليهودية في غزة. وعلى صعيد متصل، قال زعيم المعارضة الإسرائيلي شمعون بيريز الثلاثاء إنه يخشى أن يحاول متطرفون إسرائيليون اغتيال رئيس الوزراء آرييل شارون مع تزايد غضب اليمين المتطرف عليه بسبب الانسحاب المزمع من غزة العام القادم. وقال رئيس حزب العمل الذي ينتمي إلى يسار الوسط إن أجواء الاستقطاب الحالية تعيد إلى الأذهان المناخ الذي كان سائدا إبان اغتيال رئيس الوزراء السابق اسحق رابين عام 1995. ونقلت صحيفة معاريف عن بيريز، وهو من ابرز المؤيدين لخطة شارون الخاصة بالانسحاب قوله "إنني أخشى أن يحاول أحد اغتيال رئيس الوزراء." وأشعلت خطة شارون لإزالة جميع المستوطنات في غزة والبالغ عددها 21 وأربع من جملة 120 مستوطنة في الضفة الغربية بنهاية العام القادم غضب اليمين المتطرف. ووصف المستوطنون شارون الذي كانوا يعدونه يوماً المدافع عن قضيتهم بـ"الخائن" بل وذهب البعض إلى التحذير من اندلاع حرب أهلية إذا مضت خطة الانسحاب قدما. ويحبذ معظم الإسرائيليين التخلي عن مستوطنات غزة التي يصعب الدفاع عنها غير أن معارضي الخطة يصفونها بأنها "مكافأة للإرهاب الفلسطيني" بعد أربع سنوات من تفجر الانتفاضة. وفي الشأن الفلسطيني، عاد الهدوء النسبي إلى مدينة غزة بعد اشتباكات دامية أول من أمس بين عناصر من الاستخبارات العسكرية الذي يرأسه اللواء موسى عرفات والأمن الداخلي برئاسة رشيد أبوشباك. واستمرت الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل، زهاء الثمانية ساعات. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل شخص وإصابة ستة على الأقل بجراح. |