ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


احتجاجات في قمة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية

1123 (GMT+04:00) - 30/04/04

جانب من الاحتجاجات
جانب من الاحتجاجات

وارسو، بولندا (CNN) -- خرج عدة ألف من المناهضين للعولمة الخميس للاحتجاج على الرأسمالية وارتفاع معدلات البطالة بالإضافة لغزو الولايات المتحدة للعراق أثناء اليوم الثاني لجلسات قمة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية، التي تناقش مستقبل المجموعة الأوروبية بعد التوسع.

ويشارك في القمة قرابة عشرين من رؤساء الدول والحكومات بالإضافة إلى مئات من رجال الأعمال.

ويرى مناهضو العولمة أن "المنتدى الاقتصادي العالمي" - ومقره جنيف - والذي أشرف على تنظيم القمة الأوروبية، ناد يمثل النخبة والأغنياء حصريا.

وعادة ما تستهدف الجماعات الناشطة وتلك المناهضة للعولمة اجتماعات المنتدى الاقتصادي التي تعقد بصفة سنوية في منتجع دافوس بجبال الألب.

وحمل المتظاهرون الذين قدر عددهم بثلاثة ألف متظاهر، لافتات احتجاجية متنوعة كتب على بعضها "الرأسمالية تقتل. دعونا نقتل الرأسمالية"، "أغلقوا قمة العطالة والفساد والحرب" بجانب أخرى تناولت السياسة الأمريكية جاء فيها "بعيداً عن الإرهاب الأمريكي الدولي" و "لا دماء من أجل النفط."

ويناقش المشاركون في القمة الاقتصادية الأوروبية التي تجمع بين عدد كبير من قادة الدول ورؤساء الحكومات بجانب رجال الأعمال الهموم الأوروبية المشتركة منها تباطؤ الاقتصاد.

وأرجعت المفوضية الأوروبية النمو الضئيل لاقتصاد منطقة اليورو للشكوك التي تحيط بحرب العراق وتراجع سوق المال وانخفاض ثقة المستهلكين والشركات على السواء.

ويبدي العديد من القادة الأوروبيين استيائهم من القيود التي فرضتها القوانين والأنظمة والضرائب على عملاقي الاتحاد الأوروبي القديم - ألمانيا وفرنسا - مما أعجزهما عن مضاها معدلات النمو في الولايات المتحدة وآسيا.

وتجدر الإشارة إلى أن التراجع في الاقتصادين الفرنسي والألماني أصاب اقتصاد منطقة اليورو بأسره بأضرار جسيمة.

ويحاول الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد ألمانيا بسبب العجز الشديد في ميزانيتها.

فطبقا لقوانين معاهدة الاستقرار الخاصة بالاتحاد الأوروبي فإن الدول الأعضاء بمنطقة اليورو يجب ألا يتعدى العجز في ميزانياتها 3 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي.

وتطالب المفوضية الأوروبية ألمانيا بتقليل نسبة العجز في ميزانيتها بمعدل 0.8 بالمائة خلال العام الحالي لتصبح نسبة العجز 3 بالمائة بحلول عام 2005 بعد أن انتهكت برلين القوانين الأوروبية في هذا الصدد على مدار الأربعة أعوام الماضية.

ومن جانبها، طلبت ألمانيا منحها مزيد من الوقت للامتثال إلى قواعد وقوانين الاتحاد الأوروبي بسبب النمو الاقتصادي البطئ.

وإلى ذلك شهدت اجتماعات منظمة العمل الدولية في سياتل عام 1999 احتجاجات عنيفة من قبل مناهضي العولمة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى. كما شهدت اجتماعات صندوق النقد الدولي في العاصمة التشيكية، براغ، عام 2000 احتجاجات مماثلة كتلك التي شهدتها قمة الدول العظمى السبع في جنوه بإيطاليا عام 2001.

ومن الملاحظ تراجع حدة وحجم تلك الاحتجاجات مع مرور الوقت.

ونقلت قمة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية هذا العام إلى وارسو تكريما لبولندا وتسع من الدول الأخرى التي ستنضم إلى المجموعة الأوروبية السبت.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com