 | | أشار خرازي إلى نية الحكومة الإيرانية لمحاكمة معتقلي القاعدة |
دافوس، سويسرا (CNN) -- كشف وزير الخارجية الإيراني، كمال خرازي، الجمعة، عن نية حكومة بلاده تقديم 12 من المعتقلين المشتبه بإنتمائهم إلى تنظيم القاعدة إلى المحاكمة. وقال وزير الخارجية الإيراني، الذي يشارك في أعمال منتدى دافوس الاقتصادي، إن بلاده في مرحلة الإعداد لذلك. وفي معرض رده على سؤال عن الجدول الزمني المحدد للمحاكمة، قال خرازي "الأمر ليس بيدي" مشيراً إلى أن هويات المعتقلين لم يتم الكشف عنها. وكانت الولايات المتحدة قد أبدت اعتراضاًَ على الخطة الإيرانية على لسان نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جي. آدم أيريلي "لقد أوضحنا موقفنا منذ وقت طويل، ونعتقد أن على إيران تسليم جميع المشتبهين إلى الولايات المتحدة أو إلى دولهم أو إلى دولة ثالثة لإجراء المزيد من الاستجوابات والمحاكمة" وفق وكالة الأسوشيتد برس. وبدوره رد وزير الخارجية الإيراني أمام حشد من الصحفيين بقوله "من حقنا محاكمة كل من يقترف جرائم على أراضينا.. وهذا حقنا الشرعي في محاكمتهم داخل إيران." وتشتبه الاستخبارات الأمريكية بوجود عدد من كبار قيادي التنظيم من بين المعتقلين، من ضمنهم سيف العدل، الذي يشتبه بضلوعه في تفجيرات الرياض في مايو/أيار ، و أبو أحمد المصري، المطلوب لارتباطه بتفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في شرقي أفريقيا عام 1998، فضلاً عن أبو مصعب الزرقاوي، الذي تعتقد الإدارة الأمريكية أنه همزة الوصل بين التنظيم والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وبالإضافة لذلك تعتقد الولايات المتحدة أن النجل الأكبر لزعيم تنظيم القاعدة سعد أسامه بن لادن، أيضاً رهن الاعتقال الإيراني. وإلى ذلك، قدمت طهران إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي لائحة تضم 225 من أسماء المشتبه بهم المعتقلين لديها الذين تم تسليمهم إلى حكومات دولهم. وكان وزير الاستخبارات الإيراني، علي يونسي، قد أكد، ولأول مرة، في يوليو/تموز اعتقال طهران لأعداد كبيرة من عناصر القاعدة من ضمنهم بعض القياديين لعبورهم الحدود بصورة غير مشروعة. ويرجح البعض أن عناصر القاعدة فرت إلى داخل الحدود الإيرانية إبان الحملة العسكرية الأمريكية التي دحرت نظام طالبان من سدة الحكم في أفغانستان في أواخر عام 2001 ومطلع 2002. وعلى صعيد منفصل، رحب وزير الخارجية الإيراني ما وصفه بالدور الإيجابي للاتحاد الأوروبي في النزاع القائم بشأن برنامج إيران النووي، مشيراً إلى الدور الذي قد يلعبه في تحسين العلاقات الإيرانية -الأمريكية. وقال خرازي في هذا السياق "بالطبع بامكان الاتحاد الأوروبي لعب دور، يمكنهم تفهم الموقف الإيراني بحكم قربهم من إيران، وفي نفس الوقت لديهم علاقات جديدة مع الولايات المتحدة." |