ا  | | أشادت الحكومة السودانية بقرار الأمم المتحدة بعدم إدانتها |
الخرطوم، السودان (CNN) -- أشاد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل بقرار الأمم المتحدة بعدم إدانة الحكومة السودانية لإدعاءات انتهاك حقوق الإنسان أثناء مواجهتها لحركة التمرد في الغرب. واعترف إسماعيل الجمعة أن الحكومة ربما تغاضت عن ممارسات المليشيات المسلحة التي تساعد القوات النظامية في مواجهة المتمردين. وصرح في هذا السياق قائلاً "ربما أغفلت الحكومة تجاه ممارسات المليشيات.. هذه حقيقة.. لأن المليشيات تستهدف المتمردين أيضاً." وقال وزير الخارجية السوداني في كلمة متلفزة في أعقاب تصويت الجمعة إن ادعاءات حملة التطهير العرقي التي تقودها حكومة الخرطوم في إقليم دارفور "أكثر حملة أثيمة وعدوانية تواجهها الحكومة منذ توليها السلطة عام 1989." وكرر إسماعيل نفي حكومته التورط في عمليات تطهير عرقي بالإقليم مشيراً إلى المبالغة في تقديرات ضحايا النزاع المسلح والذي قدره بستمائة قتيل على الأكثر. وكانت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد وافقت الجمعة بالإجماع على قرار يعبر عن قلقها بشأن ما تلقته من تقارير عن حجم الانتهاكات في منطقة دارفور بغرب السودان ووافقت على تعيين محقق خاص بها. إلا أن الولايات المتحدة وهي العضو الوحيد باللجنة المؤلفة من 53 دولة الذي صوت ضد القرار الذي قدمته الدول الأفريقية نددت بالصيغة لعدم إدانتها "التطهير العرقي". وكان مسؤولون بالأمم المتحدة اتهموا القوات السودانية وميليشيات عربية باغتصاب وتعذيب وقتل الأفارقة السود في المنطقة الواقعة غرب البلاد. |