 | | صورة ارشيفية لأحد التفجيرات بالرياض |
لندن، بريطانيا (رويترز) - قال محامون يمثلون سبعة وافدين غربيين كانوا يقيمون في المملكة العربية السعودية يوم الاربعاء ان موكليهم الذين يزعمون انهم تعرضوا للتعذيب في المملكة ليعترفوا بارتكاب حملة تفجيرات اقاموا دعوى قضائية ضد مسؤولين سعوديين. وتنفي السعودية أنهم عذبوا. وأطلق سراح المتهمين، وهم ستة بريطانيين وكندي واحد، في أغسطس اب الماضي بعد سجنهم بسبب موجة تفجيرات في عام 2000 وأوائل 2001 قتل خلالها رجل أعمال بريطاني. واعترف رجلان بالهجمات وحكم عليهما بالاعدام. وحملت السعودية مهربي خمور غربيين مسؤولية التفجيرات، لكن عائلات الرجال السبعة رجحت أن يكون متشددون اسلاميون هم الذين نفذوا التفجيرات. وقال مارك ايمري، من شركة بيندمان وشركاه للمحاماة، ان شركته وشركة أخرى أقامتا دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في بريطانيا للمطالبة بتعويضات للرجال السبعة الذين حصلوا على عفو وأفرج عنهم بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس، لكنها لم تبريء ساحتهم أبدا. ورفضت وزارة الخارجية السعودية الاتهامات. وقال الامير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحفي في الرياض يوم الاربعاء "الدعوى غير جادة في نظري ولن تقبل في المحاكم." وتابع قائلا "أملنا كان انهم لا يقوموا بهذه الاجراءات، لان في الحقيقة المملكة تعاملت معهم بكل عطف ورعاية لاوضاعهم ولاوضاع عائلاتهم." وأضاف ان المدعين منحوا عفوا ملكيا بعد أن جاءت طلبات من عائلاتهم لخادم الحرمين الشريفين، وقد وجهوا الشكر للمملكة في حينه. |