 | | تردت الأوضاع الأمنية في العاصمة |
بورت أو برينس، هايتي (CNN)-- تشرف قوة من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) على إخلاء الرعايا الأجانب من هايتي مع انتشار موجة من أعمال السلب والنهب في العاصمة، بورت او برينس الأربعاء. ويزيد تردي الأوضاع الأمنية من الضغوط على الرئيس الهايتي جان-بيرتراند أريستيد للتنحي وحث المجتمع الدولي على التدخل السريع، بالرغم من إشارة قادة التمرد إلى منح السلام فرصة. ومع تفجر موجة من أعمال السلب والنهب في عاصمة هايتي وإضرام مساندي أريستيد النار في العاشرات من الحواجز الأمنية المقامة حول بورت او برينس الأربعاء شرعت قوات المارينز الأمريكية في إخلاء الرعايا الأجانب. وتسيطر قوات التمرد على نصف هايتي، من ضمنها ثاني أكبر المدن، كيب هاشيان، والتي وقعت في أيديهم الاثنين. وعبر زعيم حركة التمرد، غاي فيليب، عن رغبته في إعطاء السلام فرصة قبيل بدء الزحف على العاصمة. وقال في هذا السياق "نحن مستعدون.. ولكننا نريد إعطاء السلام فرصة." وتابع قائلاً "نحن على استعداد للتحدث مع أي كان، سوى أريستيد." وأشار زعيم حركة التمرد في هايتي إلى تنامي عدد عناصر الحركة التي ارتفعت إلى خمسة آلاف مقاتل مع تجنيد عناصر جديدة وانضمام عدد من القوات النظامية إلى جانب حركة التمرد التي بدأت منذ ثلاثة أسابيع بهدف الإطاحة باريستيد. وفي المقابل رفض قادة المعارضة السياسية في هايتي خطة سلام دولية، وصفها دبلوماسيون "بالفرصة الأخيرة للسلام."  | | أعمال الشغب في هايتي |
وعلى صعيد مواز قال الرئيس الأمريكي، جورج بوش، إن بلاده تشجع المجتمع الدولي على توفير "وجود أمني قوي" فيما طالبت فرنسا بتشكيل قوة سلام فورية للتدخل في هايتي بمجرد توصل أطراف النزاع في هايتي إلى اتفاقية سياسية. وحث وزير الخارجية الفرنسي، دومينيك دو فيليبان، على سرعة تشكيل قوات سلام مدنية تتولى مهام ضمان عودة النظام العام ودعم جهود المجتمع الدولي "على الأرض." ومن المقرر أن يلتقي الوزير الفرنسي مع ممثلين من طرفي النزاع في هايتي الجمعة، بيد أن الشكوك تحيط بمصير اللقاء وإمكانية الوفود مغادرة هايتي مع الفوضى السياسية العارمة هناك. وإلى ذلك من المقرر أن ينظر مجلس الأمن الدولي الأوضاع في هايتي في جلسة الخميس. وأشار سفير جاميكا إلى الأمم المتحدة، ستافورد أونيل، إلى إمكانية بعث الأمم المتحدة "لقوات فصل" للفصل بين قوات حركة التمرد ومساندي الرئيس. |