 | | عشرات الآلاف من المواطنين العراقيين تظاهروا في بغداد الاثنين |
بغداد، العراق (CNN) -- قام الآلاف من العراقيين الشيعة بالتظاهر في عدد من المدن العراقية الثلاثاء مطالبين بإعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وذكر المراقبون أن المظاهرات كانت سلمية، وتركزت في مدن بغداد والبصرة وكربلاء والنجف. وجرت المظاهرات تحت مراقبة قوات الشرطة العراقية وقوات التحالف. ودعا المتظاهرون أيضا لإجراء انتخابات مبكرة تلبية لدعوة أية الله العظمى على السيستاني، وذلك في أعقاب مظاهرات احتشد خلالها 100 ألف شخص الاثنين للمطالبة بالانتخابات المباشرة والمبكرة في العراق قبل نهاية يونيو/ حزيران المقبل. وفي بغداد حمل المتظاهرون، الذين تحركوا من ضاحية مدينة الصدر إلى ميدان الفردوس في وسط المدينة، لافتات تقول "صدام ليس أسير حرب وإنما هو مجرم حرب". وقالت لافتة أخرى "نسعى لمحاكمة عراقية لصدام المدمر." وأشار المراقبون إلى أن المتظاهرين في كل المدن كانوا يهتفون بشعارات مؤيدة لمقتدى الصدر، وهو نجل محمد صادق الصدر، رجل الدين الشيعي الذي تم اغتياله منذ عدة سنوات، على يد أعوان لصدام. وكان المتظاهرون يحملون صورا لرجل الدين الابن. وهدفت مظاهرة الاثنين لبعث رسائل للأمم المتحدة والبيت الأبيض بأن الأغلبية العراقية الشيعية لن توافق على الصيغة الأمريكية لنقل السلطة في بداية يوليو/ تموز إلى مؤتمر عام وطني. وتزامنت المظاهرة الحاشدة مع انعقاد اجتماع الأمم المتحدة بنيويورك بحضور ممثلين عن التحالف ومجلس الحكم العراقي لبحث دور مستقبلي للأمم المتحدة في العراق. وقال هاشم العواد أحد ممثلي السيستاني، إن "أبناء الشعب العراقي يطالبون بنظام سياسي يقوم على الانتخابات المباشرة ودستور يضمن العدالة والمساواة للجميع." وقال العواد "إن أي شيء غير ذلك سيدفع العراقيين لأن يقولوا كلمتهم" بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. وفي نيويورك، علق مسؤول الإدارة المدنية الأمريكية في العراق ، بول بريمر، "هناك مظاهرات في كل الأوقات، بعضها ليس وديا معظم الأحيان تجاه التحالف، لكنها سلمية ونحن نرحب بذلك." وقال عدد من المتظاهرين الاثنين، إن العراق كان يمكن أن يكون جاهزا لانتخابات عامة في حلول يونيو /حزيران المقبل، لو أن سلطات التحالف أخذت على عاتقها البدء بالتحضيرات لذلك، عقب سقوط نظام الرئيس العراقي السابق في أبريل/ نيسان الماضي. وقد حرصت عناصر الشرطة العراقية التي حضرت بكثافة خلال المظاهرة، والمنظمون على مرور المظاهرة بسلام، فيما قاد متطوعون المسيرة تحسبا لانفجار ألغام مزروعة على جنب الطرقات. |