 | | جون كيري، المرشح الديمقراطي |
إيوا، الولايات المتحدة (CNN)-- فاز عضو مجلس الشيوخ الأميركي، جون كيري في انتخابات المرحلة الأولى، لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، المتوقع اجراؤها في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وشكلت النتيجة ضربة قاضية للمرشح الجمهوري النائب ريتشارد جيبهارت. أما هوارد دين، عضو مجلس الشيوخ، والحاكم السابق لولاية فيرمونت فقد جاء في المركز الثالث، بعد أن كان مرشحا على صعيد واسع لتصدر النتائج. ومن الذين نافسوا كيري مساء الاثنين أيضا، عضو مجلس الشيوخ جون إدواردز، من "نورث كارولينا" وقد جاء في المركز الثاني. أما جيبهارت الذي حارب في وقت من الأوقات سيطرة دين على أيوا، فقد جاء في المركز الرابع في الولاية التي وعد سابقا أنه سيفوز بها، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى احتمال انسحابه بشكل رسمي الثلاثاء. وقال جيبهارت لمؤيديه مساء الاثنين "الحياة ستستمر، لأن هذه الحملة لا تتعلق بشخصي"، واعدا بدعم مرشحي الحزب. ومن أصل 95 بالمائة من قرابة ألفي دائرة انتخابية فاز كيري بـ 38 بالمائة منها، وفاز إدواردز بـ 32 بالمائة و 18 بالمائة فقط ذهبت لدين ، فيما حاز جيبهارت على 11 بالمائة، بحسب بيانات أولية نشرها الحزب الديمقراطي في الولاية. وقد جذبت الانتخابات التي تجرى بنظام المؤتمرات الحزبية الانتخابية، بين مائة ألف و125 ألفا من أبناء الولاية في طقس اتسم ببرودة شديدة. ورغم أن الانتخابات التي تتم بنظام المؤتمرات الانتخابية تجذب اهتماما كثيفا، إلا أن الاختيار الأخير على صعيد الولاية لا ينسجم بالضرورة من الفائز بترشيح الحزب، أكان من الديمقراطيين أو الجمهوريين. فعلى سبيل المثل، فقد فاز جيبهارت في عام 1988 بالمؤتمرات الانتخابية، إلا انه خسر أمام ترشيح الحزب الديمقراطي للعضو مايكل دوكاكيس. أما الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك وجوزيف ليبرمان، من الحزب الديمقراطي، فقد قررا عدم خوض السباق في أيوا وركزا جهودهما على أصوات الديمقراطيين في ولاية "نيو هامبشاير" التي ستنطلق منها الانتخابات التمهيدية في الـ 27 من الشهر الحالي. |