 | | المباحثات ستتناول سبل دعم خفر السواحل اليمنية |
صنعاء، اليمن(CNN)-- طالبت اليمن السلطات الأمريكية تصحيح ما وصفته " بالخطأ والأفراج عن محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد" المتهمين بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة من المانيا. ونفى مصدر يمني مسؤول ان تكون لدى السلطات الأمريكية اية أدلة ضدهما. وقال المصدر إن الأجهزة الأمريكية وقعت في خطأ جسيم بتوجيه الإتهام لهما دون وجود أدلة تدينهما، واصفا ما يقدم الآن على انه "تلفيق ليس إلا." واشار المصدر ان خطأ الأجهزة الأمريكية هذه المرة ليس هو الأول، وانما هناك الكثير ممن اوقفتهم دون اية ادلة على الإطلاق. وكان المؤيد، وهو إمام جامع في المانيا، قد القي القبض عليه ورفيقه العام الماضي جراء بلاغات امريكية مفادها ان المؤيد يقوم بتمويل القاعدة. وكانت اليمن قد طالبت المانيا بتسليمها اليمنيين، إلا انه لعدم وجود اتفاقية لتبادل المعتقلين او المجرمين فلم يتحقق ذلك الأمر. ويأتي ذلك الموقف اليمني المتشدد متزامنا مع بدء قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال جون أبي زيد زيارة رسمية لصنعاء، حيث استهلها بلقاء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح السبت. وتتزامن زيارة أبي زيد، التي تأتي ضمن جولة بدأها الشهر الماضي إلى عدد من دول القرن الأفريقي، مع زيارة مماثلة لليمن بدأها الجمعة جنرال أمريكي آخر هو قائد القوات الأمريكية في القرن الأفريقي ميتسن روبنسون. ونسبت مصادر CNN إلى مصدر في الرئاسة اليمنية أنّ الزيارة كانت مقررة أصلا لشهر فبراير/شباط، غير أن المسؤولين الأمريكيين طلبوا تأجيلها إلى مارس/آذار بسبب "تطورات الوضع في العراق." وقالت المصادر إنه من المتوقع أن يناقش المسؤولان الأمريكيان في اليمن أوجه التعاون العسكري بما فيها "الدعم في ما يتعلق بخفر السواحل وحرس الحدود ومكافحة الإرهاب." ومن جهتها، قالت وكالة الأنباء اليمنية إنّ أبا زيد "سيلتقي خلال الزيارة مسؤولين في الحكومة اليمنية لبحث علاقات التعاون الثنائي بين اليمن والولايات المتحدة وسبل تطويرها والإرتقاء بها." وأضافت الوكالة أنّ المباحثات ستتناول أيضا التعاون اليمني الأمريكي في المجالين العسكري والأمني، بما في ذلك التعاون المشترك على صعيد مكافحة الإرهاب. وكان جنرال جون أبي زيد قد زار في شهر فبراير/شباط، جيبوتي حيث توجد قاعدة عسكرية أمريكية تضم 1800 جندي أمريكي. |