 | | إبادة الطيور وسيلة فعالة للسيطرة على المرض |
(CNN) -- ارتفع عدد الوفيات المنجرة عن وباء أنفلونزا الطيور إلى 24 في آسيا بوفاة صبي فيتنامي في الثانية عشرة من العمر، وفق ما أعلنت السلطات الصحية في هانوي. وينحدر الصبي من مقاطعة تاي نينه التي تقع على الحدود من كمبوديا، وتوفي بعد أن قضّى خمسة أيام في أحد المستشفيات المحلية. وارتفع بذلك عدد الوفيات الناجمة عن المرض الفتاك في فيتنام إلى ستة عشر. وتعد فيتنام وتايلاند الدولتين الوحيدتين اللتين شهدتا وفيات بسبب المرض. ففي تايلاند أعلن عن وفاة عاملة تايلاندية (39 عاما) بأحد المصانع من جراء المرض. وأصيبت العاملة بالمرض في الأول من مارس/ أذار الحالي، من دواجن مصابة بالفيروس في منزل مجاور. وتوفت المريضة الجمعة، غير أن إعلان الوفاة تأجل إلى الثلاثاء، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس. ومنذ انفجار الوباء في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، انتقل إلى البشر في فيتنام وتايلاند فقط، من بين ثماني دول آسيوية تكافح نسخة قاتلة من الفيروس، أبادت عشرة ملايين دجاجة، سواء بسبب المرض مباشرة، أو إثر قرارات حكومية بالتخلص من الدجاج المصاب. ومن ناحية أخرى، أعلنت الصين الثلاثاء نجاحا في مكافحة الوباء، بالقضاء على كافة الحالات التي أصابها المرض. وخلال الأسبوعين الماضيين، أعلنت فيتنام وتايلاند أنهما على وشك السيطرة على المرض، وأن تأثيرات الوباء على صناعة السياحة بالمنطقة قد انحسرت مقارنة بالتأثير القاتل لوباء متلازمة الالتهاب الوبائي SARS على الصناعة العام الماضي. وإلى ذلك، تبددت مخاوف سابقة لخبراء منظمة الصحة العالمية من سرعة انتقال الفيروس بين البشر، وتزايد الوفيات في انفجار قاتل للمرض. فقد ثبت حتى الآن أن معظم حالات العدوى بالفيروس بين البشر ناتجة عن اتصال ما بالدجاج المريض. |