 | | يقبع سجناء غوانتينامو في الاعتقال منذ فترة طويلة دون محاكمة او توجيه اتهام |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- في أول تحدي منبثق من الحرب الأمريكية على الإرهاب، تنظر المحكمة العليا الثلاثاء في الاستئنافات المقدمة من سجناء غوانتينامو الذي تصفهم الولايات المتحدة بـ"المقاتلين الأعداء." وتثير الاستئنافات تساؤلات أساسية حول النظام القانوني في الولايات المتحدة منها " هل يمكن لسجناء ولدوا خارج الولايات المتحدة، ومعتقلون خارج حدود الولايات المتحدة، استخدام المحاكم الأمريكية لنيل حرياتهم؟" ومن المتوقع أن تنظر المحكمة الأسبوع المقبل في حالتين متصلتين تتعلق برعايا أمريكيين في غوانتينامو يتم التحفظ عليهم كأعداء مقاتلين وتحت قيود مماثلة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وتنظر المحكمة العليا فيما يتعلق بقضية الثلاثاء، وقضيتين أخريين الأسبوع القادم، في مخاوف متعلقة بالحريات المدنية ودفاع الحكومة التي ستركز على دواعي الأمن القومي وهي تحاول ترسيخ سلطات واسعة للرئيس الأمريكي. وقال ستيفن شابيرو المدير القانوني لمؤسسة الحريات المدنية الأمريكية "هذه القضايا تثير تساؤلات جوهرية بشان دور المحاكم في الحفاظ على الحقوق المدنية خلال أوقات الأزمات القومية." ويناقش القضاة على مدى ساعة اختصاص المحاكم الأمريكية في النظر في قضايا تشكك في شرعية احتجاز أجانب وقعوا في الأسر خارج البلاد في إطار "الحرب على الإرهاب" وسجنهم بقاعدة عسكرية أمريكية في كوبا. والمطروح على المحكمة العليا هو مدى تمتع المحاكم الأمريكية بولاية قضائية في هذا الشأن وليس النظر في ظروف الاحتجاز أو الحقوق القانونية للمحتجزين. هذا وتحتجز الولايات المتحدة ما يزيد عن 600 أجنبي أطلقت عليهم "المقاتلين الأعداء" في قاعدتها بكوبا كعناصر مشتبه بها من مقاتلي القاعدة وطالبان. واحتجز غالبيتهم إبان الحملة الأمريكية على أفغانستان التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 بشهور. وعلى صعيد مواز وجه الرئيس الكوبي، فيدل كاسترو، انتقادات حادة للولايات المتحدة لقيامها بتشييد "معسكر اعتقال" في خليج غوانتينامو. وجاءت الانتقادات العنيفة التي وجهها كاسترو لواشنطن الاثنين في أعقاب قرار إدانة من الأمم المتحدة بدعم أمريكي لسجل كوبا فيما يتعلق بحقوق الإنسان. |