 | | السلطات الجزائرية تمكنت من قتل أحد أبرز مطلوبيها |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أعلنت السلطات الجزائرية الأحد مقتل نبيل صحراوي، زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وثلاثة على الأقل من أكبر مساعديه، بعد مطاردة لعدة سنوات. وأشارت السلطات الجزائرية إلى أن مقتل صحراوي من شأنه أن يضعف الجماعة والتي يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة. ونقلت الإذاعة الجزائرية عن بيان لهيئة أركان الجيش الجزائري، أن صحراوي قُتل بصحبة نوابه أبو عبد العزيز ومراد خباب وعبد المالك دروكدل أثناء عملية تمشيط بمنطقة بجاية على بعد نحو 250 كيلو مترا إلى الشرق من العاصمة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز. وذكرت مصادر أمنية أن العملية تمت في "بوربعطاش" بمنطقة القصر على بعد 30 كيلو مترا شمال غرب مدينة بجاية. ولم تذكر الإذاعة تاريخا محددا لمقتل صحراوي ومساعديه لكنها نقلت عن البيان قوله انه لقي حتفه أثناء عملية تعقب بدأت بمقتل عشرة جنود حكوميين في الثاني من الشهر الجاري "ولا تزال متواصلة." وذكر البيان أن قوات الجيش استردت أيضا وثائق وأسلحة خلال "العملية الواسعة النطاق." وقال بيان آخر في وقت سابق إن الجنود الحكوميين قتلوا سبعة متشددين إسلاميين خلال نفس العملية يومي الخميس والجمعة الماضيين. وكان صحرواي الذي يطلق عليه أبو ابراهيم مصطفى، قد استلم زعامة التنظيم في شهر سبتمبر/ أيلول 2003، بعد أكثر من عقد من انضمامه للعمل المسلح. ولد صحراوي في سبتمبر/ أيلول عام 1966 بمدينة باتنة (شرق الجزائر)، وبدأ التزامه الديني منذ مرحلة مبكرة من عمر المراهقة، وفي تلك الفترة شارك في أنشطة جبهة الإنقاذ الإسلامية. وقد بدأ العمل العسكري عقب تعطيل المرحلة الثانية من الانتخابات الجزائرية وتوجه بعض الإسلاميين للعمل العسكري، حيث بدأت مطاردته منذ مايو/ أيار عام 1992. في منتصف 1994 أعلن انضمامه للجماعة الإسلامية المسلحة ثم انفصل لينضم مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وترى جماعته أن الأولوية هي قتال "النظام الحاكم في الجزائر باعتباره مرتدا عن الدين، كما يتعاطف مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة كما أشار في إحدى مقابلاته في مجلة "الجماعة" الناطقة باسم الجماعة. |