ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اختبار "الكات" يساعد في وضع نظام غذائي

2309 (GMT+04:00) - 20/06/04

معرفة الأطعمة المسببة للحساسية تساعد في وضع نظام غذائي
معرفة الأطعمة المسببة للحساسية تساعد في وضع نظام غذائي

مدينة الكويت، الكويت (CNN) -- أكدت اختصاصية صحية أهمية إجراء اختبار ما يسمى بـ "الكات"، وهو ‏اختبار للدم يساعد على معرفة أنواع الأطعمة التي تسبب الحساسية لجسم الإنسان ويقيس ‏‏درجة تقبّل أو رفض الجسم لها، وبالتالي يمكن وضع النظام الغذائي المناسب.

‏وبينت سندس حسن، الاختصاصية في أحد مختبرات التحاليل الطبية بالكويت، أن فكرة الاختبار تماثل ما يحدث بالجسم عند امتصاص الأطعمة أو ‏المحسنات الغذائية أو عند التعرض لمواد كيميائية، موضحة أن جهاز المناعة عند ‏الإنسان يحتوي على كريات الدم البيضاء التي تتفاعل مع البكتيريا والفيروسات إذا ‏دخلت جسم الإنسان.‏

‏وأوضحت الاختصاصية أن جهاز المناعة في الصورة الطبيعية لا يتأثر بالأطعمة إلا في بعض ‏الحالات، مشيرة إلى أنه من خلال اختبار "الكات" يمكن قياس التغيرات التي تحدث لكريات الدم ‏‏البيضاء بالحجم والعدد عند امتصاص الأطعمة أو المحسنات الغذائية أو التعرض لمواد ‏كيميائية.‏‏

وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، أن الاختبار يقوم على أخذ عينة من الدم وتوزيعها في أوعية متعددة، يوضع ‏‏في كل منها عينة من كل نوع من أنواع الأطعمة أو المادة الكيميائية، ‏وتوضع هذه الأوعية ضمن حاضنة في ظروف مشابهة لما يحدث في الجسم فتصيب التغيرات ‏الحاصلة بخلايا نظام المناعة عند تعريض الدم بالتسلسل على المادة المختبرة.‏

‏وقالت حسن إن الاختبار يعطي نتيجة واضحة لكل مادة مختبرة ودرجة تحسس الدم بها إن كانت عالية أو منخفضة.‏

وأشارت الاختصاصية إلى اأه بعد ظهور النتيجة ومعرفة الأطعمة والمواد التي تسبب ‏‏التحسس بالدم ودرجة تأثيرها، يكون هناك نظام غذائي صحي مرفق مع نتيجة الشخص ‏يمنع فيه تناول الأطعمة المؤثرة بفترة تتناسب مع درجة تأثيرها، إلى أن نخلص جهاز ‏‏المناعة منها ومن ثم نعاود تقديمها للشخص بكميات محددة، وعندها نبدأ بملاحظة أن الجسم لا يبدي أي تفاعل أو تأثرا كما كان في السابق.‏

‏وأشارت الحسن إلى أن مثل هذا الاختبار نجح في معالجة أمراض أخرى غير حساسية الأطعمة مثل البدانة ‏و الصداع النصفي والتهاب المفاصل المزمن والإسهال والإمساك وتشنج القولون ‏‏والاكزيما، بالإضافة إلى التهاب الجيوب المزمن والتعب والاكتئاب وحب الشباب ‏‏والنشاط الزائد عند الأطفال.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com