 | | معرفة الأطعمة المسببة للحساسية تساعد في وضع نظام غذائي |
مدينة الكويت، الكويت (CNN) -- أكدت اختصاصية صحية أهمية إجراء اختبار ما يسمى بـ "الكات"، وهو اختبار للدم يساعد على معرفة أنواع الأطعمة التي تسبب الحساسية لجسم الإنسان ويقيس درجة تقبّل أو رفض الجسم لها، وبالتالي يمكن وضع النظام الغذائي المناسب. وبينت سندس حسن، الاختصاصية في أحد مختبرات التحاليل الطبية بالكويت، أن فكرة الاختبار تماثل ما يحدث بالجسم عند امتصاص الأطعمة أو المحسنات الغذائية أو عند التعرض لمواد كيميائية، موضحة أن جهاز المناعة عند الإنسان يحتوي على كريات الدم البيضاء التي تتفاعل مع البكتيريا والفيروسات إذا دخلت جسم الإنسان. وأوضحت الاختصاصية أن جهاز المناعة في الصورة الطبيعية لا يتأثر بالأطعمة إلا في بعض الحالات، مشيرة إلى أنه من خلال اختبار "الكات" يمكن قياس التغيرات التي تحدث لكريات الدم البيضاء بالحجم والعدد عند امتصاص الأطعمة أو المحسنات الغذائية أو التعرض لمواد كيميائية. وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، أن الاختبار يقوم على أخذ عينة من الدم وتوزيعها في أوعية متعددة، يوضع في كل منها عينة من كل نوع من أنواع الأطعمة أو المادة الكيميائية، وتوضع هذه الأوعية ضمن حاضنة في ظروف مشابهة لما يحدث في الجسم فتصيب التغيرات الحاصلة بخلايا نظام المناعة عند تعريض الدم بالتسلسل على المادة المختبرة. وقالت حسن إن الاختبار يعطي نتيجة واضحة لكل مادة مختبرة ودرجة تحسس الدم بها إن كانت عالية أو منخفضة. وأشارت الاختصاصية إلى اأه بعد ظهور النتيجة ومعرفة الأطعمة والمواد التي تسبب التحسس بالدم ودرجة تأثيرها، يكون هناك نظام غذائي صحي مرفق مع نتيجة الشخص يمنع فيه تناول الأطعمة المؤثرة بفترة تتناسب مع درجة تأثيرها، إلى أن نخلص جهاز المناعة منها ومن ثم نعاود تقديمها للشخص بكميات محددة، وعندها نبدأ بملاحظة أن الجسم لا يبدي أي تفاعل أو تأثرا كما كان في السابق. وأشارت الحسن إلى أن مثل هذا الاختبار نجح في معالجة أمراض أخرى غير حساسية الأطعمة مثل البدانة و الصداع النصفي والتهاب المفاصل المزمن والإسهال والإمساك وتشنج القولون والاكزيما، بالإضافة إلى التهاب الجيوب المزمن والتعب والاكتئاب وحب الشباب والنشاط الزائد عند الأطفال. |