ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الجيش الأمريكي يستهدف الزرقاوي ويقصف الفلوجة

1003 (GMT+04:00) - 20/06/04

اسقطت الطائرات الأمريكية الاسبوع الماضي منشورات تحث سكان الفلوجة على تسليم الزرقاوي
اسقطت الطائرات الأمريكية الاسبوع الماضي منشورات تحث سكان الفلوجة على تسليم الزرقاوي

بغداد، العراق(CNN) -- كثف الجيش الأمريكي في العراق حملته العسكرية للقضاء على أبو مصعب الزرقاوي مؤخراً بشن غارة جوية السبت استهدفت مخبأً مشبوهاً للقيادي الذي يرتبط بتنظيم القاعدة في مدينة الفلوجة، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً على الأقل وتدمير ممتلكات.

وقال نائب قائد العمليات لقوات التحالف في العراق، العميد مارك كيميت، إن مصادر استخباراتية متعددة أشارت إلى وجود عدد كبير من عناصر شبكة الزرقاوي في البيت المستهدف ساعة الهجوم، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

ونفي مسؤولون أمريكيون علمهم بوجود الزرقاوي ساعة الهجوم.

وقال وزير الصحة العراقي إن القصف أدى لمقتل 16 شخصاً على الأقل، في حين أشار شهود عيان إلى سقوط 20 قتيلاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال.

وذكر كيميت إن القصف أشعل الذخيرة والأسلحة التي كانت في "المخبأ الآمن" مما نجم عنه "انفجارات ثانوية متعددة" ربما تكون قد تسببت في سقوط بعض الضحايا والإضرار بالممتلكات.

ورفض العسكري الأمريكي الإشارة إلى كيفية تنفيذ قصف الفلوجة وإذا ما تم بواسطة طائرة أو صواريخ عابرة.

واتهم السكان الغاضبون القوات الأمريكية بشن عمليتي قصف، وقعت الثانية أثناء محاولة رجال الانقاذ سحب الضحايا من تحت الأنقاض.

دمر القصف العديد من الممتلكات
دمر القصف العديد من الممتلكات

ويعدّ القصف المفاجئ السبت أول عملية عسكرية رئيسية للقوات الأمريكية في الفلوجة منذ انسحاب ابريل/ نيسان في أعقاب المواجهات المسلحة الدامية التي خاضتها عناصره مع المقاومة العراقية لمدة ثلاثة أسابيع.

ويتهم الجيش الأمريكي الزرقاوي -الأردني المتشدد- بالوقوف وراء سلسلة من التفجيرات التي وقعت في أنحاء مختلفة في العراق، آخرها تفجير سيارة بالقرب من مركز للتجنيد للجيش العراقي الخميس، أسفرت عن مقتل 35 شخصاً وإصابة 145.

وكانت الطائرات الأمريكية قد أسقطت منشورات في الفلوجة تحث سكانها على تسليم الزرقاوي، الذي كشفت الاستخبارات الأمريكية أنه يقضي بعض الوقت في المدينة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن مقتل الزرقاوي سيعد ضربة مؤثرة على المقاومة العراقية، بيد أنهم اعترفوا أن فقده لن يقضي على الحركة.

ويأتي التصعيد العسكري الأمريكي مع قرب موعد نقل السلطة إلى الحكومة العراقية المؤقتة في 30 من يونيو/ الجاري، والذي قال مسؤول أمريكي رفيع إنه سيتم في مراسم "سرية للغاية" سيتغيب عنها سفير الولايات المتحدة المقبل لدى العراق، جون نيغروبونتي.

وعلى صعيد مواز، جرح خمسة عراقيين في انفجار قنبلة بالقرب من المصرف المركزي العراقي السبت، بحسب مسؤول في وزارة الداخلية.

وأصيب في الانفجار امرأتين وضابط أمن بالإضافة إلى اثنين من حراس أمن المصرف، كما تسبب الانفجار أيضاً في خسائر طفيفة في الممتلكات.

وفي هجوم آخر، أصيب 17 عراقياً بجراح -من بينهم 7 من رجال الأمن- في عملية نفذتها عناصر المقاومة على مركز للشرطة في الجزء الغربي من العاصمة بغداد في وقت مبكر الأحد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com