 | | الخارجية الأمريكية: الشرق الأوسط يظل الأكثر إثارة للقلق |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- قال تقرير أمريكي عن الإرهاب الدولي للعام 2003، إن منطقة الشرق الأوسط ظلت "الأكثر إثارة للقلق" في الحرب على الإرهاب، إلا أن التقرير المعنون بـ "أنماط الإرهاب العالمي للعام 2003"، امتدح أداء غالبية دول المنطقة في تلك الحرب، ومن بينها السعودية والمغرب ومصر والأردن وغيرها. وحسب ما جاء في التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب في مختلف أنحاء العالم الخميس، 29 إبريل/ نيسان 2004، فقد بلغ مجموع عدد الهجمات الإرهابية حول العالم في العام 2003 -من وجهة نظر أمريكية- 190 عملية أودت بحياة 307، وهو العدد الأقل منذ عام 1969. وأظهر التقرير السنوي الذي نشره الموقع الإلكتروني لوكالة الإعلام الخارجي التابعة للوزارة، أن عدد الهجمات في العام 2003 انخفض بنسبة 45 بالمائة مقارنة بـ 346 هجوماً التي وقعت في العام 2001. وجاء في التقرير أن "307 أشخاص قُتلوا في الهجمات التي وقعت في العام 2003، وهو عدد يقل كثيراً عن الـ725 شخصاً الذين قُتلوا في العام 2002. وقد أُصيب 1593 شخصاً بجراح في الهجمات التي وقعت في العام 2003، وهو عدد أقل من الـ2013 إصابة التي وقعت في العام السابق." أما بالنسبة للمناطق الجغرافية، فقال التقرير إن أربع هجمات إرهابية وقعت في إفريقيا، و70 في آسيا، واثنين في منطقة أوروبا الآسيوية، و53 في أمريكا اللاتينية، و37 في الشرق الأوسط، و24 في أوروبا الغربية. وأضاف التقرير أن "35 مواطناً أمريكياً قُتلوا في 15 هجوماً إرهابياً دولياً في العام 2003." وقال كوفر بلاك، منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، في مقدمة التقرير، إن "الإرهابيين ضربوا في العام 2003 أهدافاً حول العالم، حتى أثناء تحول العراق إلى جبهة رئيسية في الحرب على الإرهاب وموضع هجمات مميتة كثيرة جداً ضد المدنيين."  | | لا تزال عمليات حزب الله تمثل إرهابا من وجهة نظر أمريكية |
وأضاف أن عددا من المجموعات في منطقة الشرق الأوسط نشطت على غرار كل من "تنظيم القاعدة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأنصار الإسلام وفلول شبكة أبو مصعب الزرقاوي." لكن التقرير أثنى على أداء وتعاون دول كثيرة في الشرق الأوسط، من بينها السعودية والمغرب ومصر والأردن وغيرها. وقال التقرير إن التعاون السعودي مع الولايات المتحدة "تحسن بشكل ملموس في العام 2003، خاصة في مجال تشاطر المعلومات الخاصة بالتهديد الإرهابي، والخطوات المُعلنة على الملأ لمكافحة تمويل الإرهاب." وقال التقرير إن الرياض "استخدمت موقعها الفريد في العالم الإسلامي لاستهلال حملة إيديولوجية ضد المنظمات الإرهابية الإسلامية بهدف حرمان المتطرفين من اللجوء إلى استخدام الإسلام لتبرير إرهابهم." وكشف التقرير أن السعودية "أمنت دعماً أساسياً لعملية حرية العراق كما أنها مستمرة في دعم عملية الحرية المستديمة في أفغانستان." وقال التقرير إن مصر "واصلت دورها القيادي في الحرب على الإرهاب، وزادت من حوارها مع الولايات المتحدة حول هذه القضية."  | | لم يشر التقرير إلى اغتيال إسرائيل لقيادات حماس |
وأثني التقرير أيضا على الجزائر التي قال إنها "واصلت تبوء موقع طليعي في مجال التعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب." أما على صعيد الأردن، فقال التقرير إنه اتخذ خطوات قانونية حاسمة ضد الإرهاب، حيث تمت مقاضاة أحد عشر شخصاً بتهمة قتل المسؤول في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لورنس فولي، كما وجهت اتهامات لأعضاء محتملين في تنظيم القاعدة ومنظمة أنصار الإسلام يُشتبه في كونهم خططوا لهجمات ضد سياح وأجانب. وفي إغفال لأي إدانة حول العمليات العسكرية واغتيالات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، قال التقرير إنها (إسرائيل) "واصلت موقفها الثابت ضد الإرهاب، متحملة خسائر عديدة في الأرواح نتيجة هجمات إرهابية ضد المدنيين." في حين حمل التقرير السلطة الفلسطينية المسؤولية لأنها، "وللأسف، لم تتخذ خطوات كافية لوقف العمليات الإرهابية" من قبلها. |