 | | قال مصدر إن التقرير لا يتعرض لإدارة بوش بالانتقاد |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قلل مسؤول أمني أمريكي الثلاثاء من شأن تقرير يشير إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية تتحفظ على مذكرة داخلية حول الأخطاء المرتكبة قبيل هجمات 11/9 لما ستتسبب به من إحراج للرئيس الأمريكي جورج بوش قبيل بدء الانتخابات الرئاسية. وقال المسؤول الإستخباراتي في حديث لـCNN عن التقرير "إنه مجرد مسودة يجري العمل فيها.. والأمر مازال قيد المراجعة." وكانت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" قد نقلت عن مسؤول استخباراتي قوله إن "من المحتمل أن يتسبب التقرير في حرج بالغ للإدارة لأنه سيظهر عدم مبالاتها بالإرهاب قبيل هجمات 11/9، أو أنها ستسعى لإلقاء المسؤولية على عاتق أشخاص في الحكومة عقب ذلك." وقال مسؤولون أمريكيون لـCNN إن مسودة التقرير الأولى التي أعدها مكتب المفتش العام بوكالة الاستخبارات الأمريكية اكتملت في يونيو/حزيران. وكشف مصدر مطلع للشبكة أن التقرير لا يتعرض بالانتقاد إلى المسؤولين في الإدارة الأمريكية، بل يتعاطى مع الأخطاء التي ارتكبها العاملون في وكالة الاستخبارات الأمريكية. وذكر المصدر أن الوكالة تحفظت على التقرير نظراً لاعتقاد المسؤولين البارزين في جهاز الاستخبارات أن التقرير لم "يعد بصورة جيدة"، كما أنه قد يخلق انعكاسات "معنوية خطيرة" على الجهاز. ومثّل التقرير معضلة بالغة لمسؤولي الوكالة الأمنية لاعتقادهم أنه تضمن انتقاداً غير عادل لعدد من العاملين في الجهاز، كما أنهم لم يتمكنوا فعل شئ حيال تخفيف نبرة الانتقاد لأن مكتب المفتش العام هيئة مستقلة بذاتها. وكشف المصدر أن من بين العاملين بالجهاز الذي طالهم الانتقاد موظفة أخفقت في تمرير اسمي مشتبهين في هجمات 11/9 لوضعهما في لائحة المحظور دخولهما إلى الولايات المتحدة. ويذكر أن المشتبهين خالد المحضار ونواف الحازمي كانا من 19 من الخاطفين الذين قادوا هجمات 11/9 على الولايات المتحدة. |