ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محللون: مبايعة الزرقاوي لأسامة بن لادن ربما دلالة ضعف

1002 (GMT+04:00) - 20/10/04

يستهدف الجيش الأمريكي جماعة الزرقاوي في مدينة الفلوجة
يستهدف الجيش الأمريكي جماعة الزرقاوي في مدينة الفلوجة

أنقره، تركيا (CNN) -- أثارت مبايعة الإرهابي المطارد أبومصعب الزرقاوي لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الكثير من المخاوف من اتحاد أكثر تنظيمين إرهابيين خطورة في العالم بالرغم ما للخطوة من دلالة على ضعف ربما أصاب "جماعة التوحيد والجهاد."

ويرى المحللون أن خطوة الجماعة المسؤولة عن ذبح عدد من العراقيين والأجانب في العراق، قد تأتي في إطار مناشدة دعم التنظيمات المتشددة، فيما تواجه قياداتها قصف أمريكي دون هوادة في العراق.

وقال رئيس دراسات الإرهاب في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مات ليفيت إن الجماعة تسعى لمد يدها إلى الآخرين لمل الفراغ الذي أحدثه التدمير الأمريكي المتواصل لقدراتها.

هذا وقد أكد الجيش الأمريكي أن القصف المستمر ضد أهداف مشتبهة بالفلوجة مساء الاثنين أسفرت عن مصرع قيادي بارز من جماعة الزرقاوي. وأشار الجيش إلى أن المباني التي استهدفتها غارة الاثنين كانت تُستخدم مركزا "للتسليم والتسلم بين كبار القياديين بالجماعة.

وكانت "جماعة التوحيد والجهاد" قد عرضت في موقعها الإليكتروني عدداً من أشرطة الفيديو عن عمليات تنفيذ الإعدام ذبحاً في عدد من الأجانب والعراقيين، وهناك اعتقاد بأن الجلاد في بعض من عمليات الذبح كان الزرقاوي نفسه.

ويشتبه في أن المجموعة ذاتها تقف وراء التفجيرات الدموية لمقر الأمم المتحدة في العراق العام الماضي والذي أفضى لمقتل 22 شخصاً.

ويقول المحللون إن الزرقاوي بتحديه السافر للولايات المتحدة أصبح بمثابة البطل في نظر العديد من المليشيات المتشددة.

وفي هذا السياق قال دانيال بايمان العضو في مركز بروكينز" سياسياً الزرقاوي في القمة بالرغم من استهداف جماعته."

وقال بايمان إن المبايعة ستتيح للزرقاوي موارد لم تكن متوفرة من قبل، ومضى قائلاً "ربما يكون قوياً بما يكفي سياسياً غير أن العمل اليومي قد يضعه في حاجة إلى المزيد من المال والرجال."

ويرتبط الزرقاوي الذي تلقي تدريبات في أفغانستان بعلاقة قديمة مع تنظيم القاعدة، غير أن مدى وأبعاد تلك الروابط كانت دائماً مصدراً للتكهنات.

وشكلت علاقة الزرقاوي بالقاعدة موضع نقاشات عديدة وفي أوقات متفاوتة بين عدد من السلطات الأمنية المختلفة في الولايات المتحدة، صُنف خلالها الأردني المطارد كناشط مستقل تارة، وحليفاً لبن لادن تارة أخرى.

وإلى ذلك قال مسؤول أمريكي في جهاز مكافحة الإرهاب إن مبايعة الزرقاوي تؤكد التكهنات بوجود علاقة بين الطرفين، كما أنها تهدف إلى الرقي به في نظر أتباعه من المجاهدين، على حد قوله.

وذكر المحلل ستيفين سايمون أن المبايعة تمنح الزرقاوي "وعوداً بالمزيد من الدعم الشعبي كما تجعل منه عدواً مرعباً للولايات المتحدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com