 | | الرئيس الإندونيسي الجديد بعد أداء اليمين |
جاكارتا، إندونيسيا (CNN)-- أدى الرئيس الإندونيسي المنتخب سوسيلو يودويونو اليمين الدستورية الأربعاء وسط تحديات كبيرة تواجهها الدولة منها مكافحة الفساد الذي دمر الاقتصاد متيحاً تربة خصبة لترعرع الإرهاب. وحضر مراسم أداء القسم عدداً من القادة من بينها رئيس وزراء كل من أستراليا وماليزيا وسنغافورة، وتخلفت عنه الرئيسة السابقة ميغواتي التي أطاح بها الجنرال السابق في انتخابات الشهر الماضي بأغلبية ساحقة. وتم أداء اليمين تحت إجراءات أمنية مشددة عقب تلقي تحذيرات من أن المليشيات المتشددة المسؤولة عن تفجيرات بالي عام 2002، والعملية الانتحارية أمام السفارة الأسترالية بالعاصمة جاكارتا الشهر الماضي، قد تشن هجوماً ليتزامن مع المناسبة. وأحاط حوالي 2 ألف من عناصر الجيش بمبنى البرلمان فيما تمركزت عدداً من مركبات نقل الجنود المصفحة في الشوارع المحيطة به. ويمثل تولي يودويونو خطوة هامة نحو انتقال إندونيسيا إلى الديموقراطية بعد ستة أعوام من الفوضى والانفلات الأمني منذ سقوط نظام سوهارتو الذي حكم إندونيسيا 32 عاماً بقبضة من حديد. ومن المقرر أن يعلن الرئيس الإندونيسي المنتخب عن حكومته الجديدة من القصر الرئاسي في وقت لاحق اليوم. وكان يودويونو، الذي يحمل دكتوراه في الاقتصاد، قد وعد في وقت سابق أن غالبية حكومته ستتألف من مهنيين وعلى نقيض الحكومات السابقة التي تشكل أعضاءها من أهم الأحزاب السياسية في إندونيسيا. وعانت إندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية سكانياً، وبالرغم من اعتبارها أكبر قوى اقتصادية في منطقة جنوب شرقي آسيا، من أزمة بطالة مزمنة بلغت معدلاتها 40 في المائة. |