 | | طوني بلير وجولة مرتقبة إلى الشرق الأوسط الاثنين |
لندن، بريطانيا (CNN)-- يتوجه رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير الاثنين، إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث سيقوم بالترويج لمؤتمر دولي ينوي استضافته في العاصمة البريطانية لندن، في أعقاب الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقررة في التاسع من يناير /كانون الثاني المقبل. ورأى مراسل CNN روبين أوكلي أن زيارة بلير للشرق الأوسط هي مناسبة "للبناء على الفرص" التي أتاحتها وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وإعطاء بعض الزخم الجديد لمسار السلام في الشرق الأوسط. وذكّر أوكلي بزيارة بلير لواشنطن الشهر الفائت، حيث التقى الرئيس الأمريكي جورج بوش. وما يريد أن يفعله بلير هو إقامة مؤتمر في لندن في هذه المرحلة بمشاركة الولايات المتحدة والأوروبيين والزعيم الذي سيختاره الفلسطينيون رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية. ورغم غياب الإسرائيليين عن المؤتمر المرتقب، إلا أنهم باركوا ضمنا قيامه، بأمل أن يحفز السلطة الفلسطينية على مكافحة الفساد ودفعهم قدما لتعزيز الأمن وإنهاء الإرهاب. وفي قراءة لزيارة بلير لمنطقة الشرق الأوسط، أشار أوكلي إلى أن بلير يعوّل على إظهار نفسه صانع سلام، خاصة وأنه قبل الحرب على العراق، قام بمحاولة مماثلة لاستضافة القادة الفلسطينيين في لندن، إلا أن السلطات الإسرائيلية في تلك الأثناء منعتهم من السفر، واضطر المسؤولون البريطانيون إلى إقامة مؤتمر عبر الفيديو، إلا أنه سرعان ما نسي الجميع ما طرح فيه. وذكر أوكلي بأن بلير استثمر الكثير من الوقت والجهد في مسألة الشرق الأوسط، وكان بلير شارك أعضاء حزب العمال في مؤتمره في أكتوبر /تشرين الأول الماضي، الإحباط جراء عدم تحقيق شيء مهم في مسار السلام في الشرق الأوسط. وقال أوكلي إن زيارة بلير تعود بجزء إلى العلاقات العامة المطلوبة لمسار الانتخابات البريطانية المقبلة في مايو /أيار المقبل على الأرجح، حيث مطلوب من بلير استعراض كل جهوده وإظهار أنه بدأ يصل لنتائج في هذه المسألة، والتي قد ترفع من حظوظه الانتخابية. |